مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة بشأن تحركات حفتر في ليبيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gKD8vW

أطلق حفتر عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 05-04-2019 الساعة 08:38

يعتزم مجلس الأمن الدولي عقد جلسة مشاورات عاجلة، الجمعة؛ تتناول التطورات الميدانية الأخيرة في ليبيا، بحسب دبلوماسيين.

وقال الدبلوماسيون بالأمم المتحدة، لعدد من الصحفيين، إن الجلسة ستعقد بناءً على طلب تقدمت به بريطانيا.

ومن المتوقع أن تبدأ الجلسة في تمام الساعة الثالثة عصراً بالتوقيت المحلي لمدينة نيويورك، وفق المصادر ذاتها.

وأمس الخميس، بدأت القوات المسلحة التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، والمدعومة من الإمارات، الدخول إلى العاصمة طرابلس لتحريرها ممن وصفهم بـ"المليشيات والجماعات المسلحة"، في وقت حذرت فيه الأمم المتحدة من عواقب ذلك، حيث تسيطر على العاصمة قوات وحكومة معترف بها دولياً.

وذكر مصدر أمني ليبي لـ"الخليج أونلاين" أن قتيلين وجريحاً من مليشيات حفتر سقطوا في تفجير استهدف عربتهم العسكرية بمنطقة غريان جنوبي طرابلس.

حفتر أكد قبل هذا، في كلمة مسجلة إلى قواته، أنه قد حان موعد "الفتح المبين (للعاصمة طرابلس) وتحريرها"، داعياً إلى "عدم رفع السلاح إلا في وجه من يرفعه بوجه قوات الجيش الليبي".

وأردف قائلاً: "أيها الأبطال لقد دقت الساعة.. آن الآوان وحان موعدنا مع الفتح فتقدموا بخُطا واثقة بالله، وادخلوها بسلام على من أراد السلام".

وأضاف حفتر في كلمته: "من ألقى السلاح فهو آمن، ومن رفع الراية البيضاء فهو آمن"، مشيراً إلى أن "سلامة المواطنين وأمنهم وأعراضهم وضيوفنا الأجانب وأهلنا وأعراضنا كلها أمانة في أعناقكم".

من جانبهم أعلن أهالي وقيادات مدينة مصراتة الذين يصفون أنفسهم بـ"الثوار"، استعدادهم لوقف ما وصفوه بـ"الزحف المشؤوم"، في إشارة إلى القوات التابعة للواء المتقاعد.

وطالب هؤلاء في بيان لهم رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، بـ"إعطاء أوامر العمليات الفورية ودون تأخير لكافة أمراء المناطق بالمنطقة الغربية لمواجهة تحركات المتمرد المستبد حفتر".

وذكر البيان: "المتمرد المستبد حفتر وأعوانه يتمددون إلى المنطقة الغربية لتنصيبه حاكماً على ليبيا، ويمنّي النفس بدخول العاصمة طرابلس"، معلناً استعدادهم "لوقف هذا الزحف المشؤوم".

"الثوار" طالبوا المبعوث الأممي، غسان سلامة، بإصدار بيان يوضح فيه موقف البعثة مما يجري من "التحركات المشبوهة"، على حد وصفهم.

وأول أمس الأربعاء، ذكرت وسائل إعلام ليبية أن ما يسمى "الجيش الوطني الليبي"، الذي يتبع الحكومة الليبية المؤقتة برئاسة عبد الله الثني، تحرك باتجاه العاصمة.

ومنذ سنوات، يشهد البلد الغني بالنفط صراعاً على الشرعية والسلطة بين حكومة الوفاق المعترف بها دولياً، في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر المدعومة من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).

مكة المكرمة