مجلس التعاون الخليجي يأسف لقطع العلاقة بين المغرب والجزائر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/5d1zRV

عبر عن أمله في أن تعود العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها

Linkedin
whatsapp
السبت، 28-08-2021 الساعة 09:11

إلى ماذا دعا الحجرف البلدين؟

فتح صفحة جديدة من العلاقات بينهما.

متى أعلنت الجزائر قطع العلاقات مع المغرب؟

الثلاثاء الماضي.

أعرب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، عن أسفه للتطورات الحاصلة بين الجزائر والمغرب، في إطار قطع العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين.

وقال الحجرف في بيان، يوم الجمعة، إنه يأمل بأن تعود العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها، داعياً "الأشقاء في الجزائر والمغرب إلى الحوار والدبلوماسية كوسيلة لحل المسائل الخلافية؛ بما يسهم في فتح صفحة جديدة من العلاقات بينهما تجسد ما يربطهما من وشائج، ويعود بالنفع على شعبيهما، ويحقق الأمن والاستقرار، ويعزز العمل العربي المشترك".

والثلاثاء الماضي، أعلن وزير خارجية الجزائر رمطان لعمامرة، قطع علاقات بلاده الدبلوماسية مع المغرب، متهماً الرباط بـ"اتخاذ إجراءات معادية".

ويوم الجمعة، قررت الرباط إغلاق سفارتها في العاصمة الجزائر بعد قرار الأخيرة بقطع العلاقات.

وتصاعدت التوترات بين الجارتين منذ إعلان إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الاعتراف بمغربية الصحراء بعد توقيع المغرب اتفاقاً لتطبيع العلاقات مع "إسرائيل"، نهاية العام الماضي.

وقبل الاعتراف الأمريكي كانت الرباط تقترح حكماً ذاتياً موسعاً في إقليم الصحراء تحت سيادتها، بينما تدعو "البوليساريو" إلى استفتاء لتقر‎ير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف لاجئين من الإقليم.

واتهمت الحكومة المغربية الجزائر بدعم جبهة البوليساريو، التي تنازع على ملكية إقليم الصحراء، فيما خرجت مطالبات جزائرية بسحب السفير من المغرب، منتصف يوليو الماضي.

ومنذ عقود، تشهد العلاقات بين البلدين توتراً مستمراً على خلفية ملفي الحدود البرية المغلقة منذ عام 1994، وإقليم الصحراء المتنازع عليه بين الرباط وجبهة "البوليساريو"، المدعومة من الجزائر.

وتبادل البلدان فرض تأشيرة دخول، حيث بدأت الرباط ذلك عام 1994، وردَّت الجزائر بالمثل وقررت إغلاق الحدود، بعد اتهامها بالوقوف وراء تفجير إرهابي استهدف فندقاً بمدينة مراكش جنوبي المغرب.

مكة المكرمة