مجلس الوزراء اللبناني في أولى جلساته: النأي بالنفس كان بمصلحتنا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/65n9kJ

استمر تشكيل الحكومة 9 أشهر

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 02-02-2019 الساعة 14:13

عقد مجلس الوزراء اللبناني، اليوم السبت، أولى جلساته في قصر بعبدا في العاصمة بيروت، وذلك بعد يومين من تشكيل الحكومة التي تعثّرت 9 أشهر، قبل إعلانها برئاسة سعد الحريري.

واعتبر الحريري أن هناك قرارات صعبة في كل المجالات يجب اتخاذها، مشيراً إلى أنّ "التضامن الحكومي هو الطريق الوحيد لمواجهة التحديات".

وشدد رئيس وزراء الحكومة الجديدة في كلمته بقصر بعبدا، على أنّ الخلافات يجب أن تبقى خارج مجلس الوزراء، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية.

ومن جانبه أكد رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، أن العقبات التي أخّرت ولادة الحكومة كانت داخلية، ولم تُغيّر فيها أي شيء.

كما توقّع برّي في كلمته ألا يستغرق البيان الوزاري أكثر من أسبوع لصياغته، مؤكداً أنه سيدعو على الفور لجلسة الثقة.

وأوضح أن "هناك أسماء تتمتع بالثقة والسمعة الجيدة في الحكومة الجديدة"، مشدداً على أنه لا يوجد في الحكومة ثلث معطّل، وأن لا أحد يملك 11 وزيراً.

وقال وزير الإعلام اللبناني جمال الجراح: إن "مجلس الوزراء شكّل لجنة صياغة البيان الوزاري، وإنه لا خلافات جوهرية حول البيان"، لافتاً إلى أنه سيصدر خلال أسبوع.

وبيّن خلال مؤتمر صحفي بعد جلسة الحكومة الأولى أن قرار النأي بالنفس كان بمصلحة لبنان، في إشارة إلى عدم تدخّل البلاد في قضايا إقليمية حساسة.

وأضاف الجراح أن رئيس الجمهورية نوّه بضرورة الانتباه للحديث عن الواقع الاقتصادي، مانحاً مهلة شهر لصياغة البيان الوزاري وإعطاء الثقة للحكومة.

والخميس الماضي، أعلنت الرئاسة اللبنانية تشكيل حكومة جديدة برئاسة الحريري، وذلك بعد نحو 9 أشهر من التشاحن حول توزيع المناصب الوزارية.

وجرى تعيين جبران باسيل وزيراً للخارجية، وريا حسن وزيرة للداخلية، في الحكومة المكونة من 30 وزيراً، بينهم 3 من "حزب الله".

ويأتي الاجتماع الأول للحكومة اللبنانية الجديدة في ظل ترحيب أمريكي بتشكيلها، تخلّله قلق من إمكانية استغلال "حزب الله" للوزارات.

وأبدت الخارجية الأمريكية قلقها من تولي جماعة "حزب الله"، التي وصفتها بالإرهابية، حقائب وزارية في الحكومة اللبنانية، ودعت لبنان لعدم التدخل في شؤون الدول المجاورة.

مكة المكرمة