مجلس يمني يدعو لرحيل قوات "الاحتلال" وإيقاف الحرب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/JvnZE9

قوات إماراتية وسعودية في اليمن

Linkedin
whatsapp
السبت، 28-12-2019 الساعة 19:48

دعا مجلس الإنقاذ الوطني الجنوبي في اليمن، السبت، كل قوات "الاحتلال" الأجنبية إلى مغادرة الأراضي اليمنية، والسماح لليمنيين بتقرير مصيرهم بأنفسهم.

وشدد المجلس في بيان صادر عنه، على أن من الضروري "إيقاف الحرب الظالمة التي جلبت ويلات وكوارث لا حصر لها".

وقال: إنه "يرفض أي وجود عسكري خارجي مهما كان نوعه أو شكله أو تحت أي مسمى كان"، داعياً إلى "مغادرة كل القوات الغازية، الأراضي اليمنية فوراً، وترك اليمنيين يقررون مصيرهم بأنفسهم".

وأشار إلى أن "أي نتائج سياسية أو اقتصادية نتجت خلال فترة الاحتلال الأجنبي (هي) نتائج غير شرعية وباطلة، ولا يُعترف بها"، محذراً من محاولة "المساس بالأرض والبحر والجزر اليمنية أو تضييع وطمس حقوق الشعب التاريخية".

وشدد على أن "الشأن في جنوبي اليمن شأن عام يخص كل الأطراف، ولا يملك أي طرف أو كيان سياسيٍّ الحق في احتكار تمثيل الجنوب أو احتكار قضاياه والمتاجرة بحقوقه العادلة"، في إشارة إلى المجلس الانتقالي الجنوبي (انفصالي)، المدعوم إماراتياً.

ودعا مجلس الإنقاذ جميع الأطراف السياسية "المتصارعة" والفاعلة في الجنوب والشمال إلى الجلوس إلى طاولة الحوار؛ لمناقشة كل القضايا الوطنية وتقرير مستقبل اليمن.

وكانت مكونات سياسية يمنية، بمحافظة المهرة (شرق)، قد أعلنت في 19 أكتوبر الماضي، تأسيس مجلس الإنقاذ الوطني الجنوبي، لتحقيق 5 أهداف، أبرزها وقف الحرب، ورفض الوجود العسكري للتحالف بقيادة السعودية، في اليمن.

ويعاني اليمن حرباً مستمرة، منذ 5 أعوام، بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين، وهو ما جعل 8 من كل 10 يمنيين بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وفق اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الأسبوع الماضي.

ومنذ عام 2015، ينفذ تحالف عسكري بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن، دعماً للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات يمنية، بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

وقاتل المجلس الانتقالي القوات الحكومية في محافظات جنوبية، بينها عدن، قبل أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق في الرياض، في 5 نوفمبر الماضي، ينص أحد بنوده على تقاسم الحقائب الوزارية بين محافظات الشمال والجنوب، لكن تطبيقه يواجه عراقيل واتهامات متبادلة بين الطرفين.

مكة المكرمة