محاولة انقلاب في إثيوبيا ومقتل قائد الأركان ورئيس إقليم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GrXzJW

حاولت عناصر مسلحة الاستيلاء على مقر حكومة إقليم أمهرا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 23-06-2019 الساعة 08:42

وقت التحديث:

الأحد، 23-06-2019 الساعة 11:47

أعلن مسؤول حكومي إثيوبي إحباط محاولة انقلاب مسلح على حكومة إقليم "أمهرا" شمالي البلد الأفريقي، مساء أمس السبت، فيما قتل رئيس أركان الجيش ورئيس حكومة الإقليم ومساعده.

وقال نغوسو طلاهون، السكرتير الصحفي لرئيس الوزراء، آبي أحمد علي‎، إن مجموعة مسلحة حاولت، في السابعة من مساء السبت بالتوقيت المحلي، إسقاط حكومة إقليم "أمهرا"، والسيطرة على السلطة، لكن تم إحباط المحاولة.

وأشار إلى إن رئيس أركان الجيش، سيري ميكونين، تعرض لإطلاق نار في منزله بأديس أبابا، وذلك بعد ساعات من أنباء محاولة الانقلاب، ما تسبب في مقتله.

وأضاف طلاهون، في تصريح مقتضب للتلفزيون الرسمي، أن الحكومة الفيدرالية ستتدخل لتهدئة الأوضاع، بعد أن تم إحباط المحاولة، التي قامت بها مجموعة تدعي أنها "قوة تغيير"، دون إضافة تفاصيل أخرى.

وتقول وسائل إعلام رسمية إثيوبية، إن رئيس هيئة الأركان، قتل برصاص حارسه الشخصي.

في حين نقلت وكالة "رويترز"، عن وسائل إعلام رسمية، أن رئيس حكومة إقليم "أمهرا"  أمباتشو مكونن ومستشاره تعرضا للهجوم في مكتبيهما يوم السبت، وقُتلا على الفور. 

وأشارت إلى أن جنرالاً كبيراً في الجيش الإثيوبي، يقف وراء الانقلاب.

كما نقلت وكالة "الأناضول" عن مصادر، قولها إن المجموعة المسلحة (غير معروف هويتها وعدد أفرادها) حاولت الاستيلاء على مقر حكومة الإقليم في مدينة "بحر دار".

وأفادت باندلاع حرائق في مبانٍ حكومية بالمدينة، في حين هرع مواطنون إلى الشوارع.

ويتمتع إقليم "أمهرا" بحكم ذاتي، ويترأس حكومته أحد أحزاب الائتلاف الحاكم، وهو حزب "شعب أمهرا الديمقراطي".‎

وتسلط التطورات الضوء على التحديات التي تواجه رئيس الوزراء الجديد آبي أحمد، في الوقت الذي يحاول فيه قيادة الإصلاحات السياسية وسط اضطرابات واسعة النطاق.

ومنذ أن جاء إلى السلطة، أفرج آبي أحمد عن السجناء السياسيين، ورفع الحظر عن الأحزاب السياسية، وحاكَم مسؤولين متهمين بارتكاب انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان. ولكن العنف العرقي اندلع في مناطق كثيرة، منها أمهرا.

مكة المكرمة