محاولة انقلاب في جزر القُمر توقع قتلى بينهم جنود

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Lra7pD

مصدر أمني كشف أن مدبر الهجوم قتل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 29-03-2019 الساعة 09:15

أعلنت جزر القمر مقتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص؛ في تبادل لإطلاق النار في العاصمة موروني، بينهم جنود منشقون قد فروا من أحد السجون في البلاد.

وقال وزير الداخلية في جزر القمر، محمد داوُد، في وقت متأخر أمس الخميس: إنّ "العقل المدبر للهجوم هو فيصل عبد السلام، ضمن مجموعة جنود في سجن موروني متهمين بمحاولة انقلاب في الأرخبيل الواقع بالمحيط الهندي، العام الماضي"، مشيراً إلى فرارهم أمس الخميس من السجن، وفق وكالة "رويترز".

ووقع تبادل إطلاق النار قرب القاعدة العسكرية الرئيسية بعد ساعات من إعلان مرشحي المعارضة خططاً لإسقاط الرئيس، بعد أن وصفوا فوزه بالانتخابات هذا الأسبوع بأنه مزور.

وقالت مصادر أمنية وعسكرية إنّ أربعة مسلحين قُتلوا، في حين كشف مصدر أمني أنّ الميجر (الرائد) عبد السلام كان من بين القتلى.

وبيّن الوزير داوُد في مؤتمر صحفي: "حاول فيصل أن يحشد القوات من أجل قضيته لكنهم لم ينضموا إليه"، مضيفاً أن الوضع تحت السيطرة، في حين لم يؤكد مقتل الأخير.

تبادل إطلاق النار في موروني دفع مكتب الأمن الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية إلى إصدار أمر لجميع أفراده بمغادرة البلاد.

والأحد الماضي، أُعلن فوز الرئيس غزالي عثماني بالانتخابات الأخيرة بأكثر من 60% من الأصوات، وهي نسبة كافية لتجنب خوض جولة إعادة، في حين ذكرت بعثات مراقبة أفريقية أن التصويت افتقر للمصداقية.

وأعلن مرشحو المعارضة الـ12 أنهم أسسوا هيئة تحمل اسم "المجلس الوطني الانتقالي" برئاسة أحدهم، وهو محمد صويليحي؛ بهدف إزاحة عثماني عن السلطة.

وذكر صويليحي في بيان بثته محطات إذاعية خاصة ومنصات للتواصل الاجتماعي: "مهمة المجلس الوطني الانتقالي هي حل أزمة ما بعد الانتخابات لضمان انتقال سلمي والحفاظ على السلم والاستقرار والتماسك الوطني في بلادنا".

من جانبه قال مصدر دبلوماسي إنّ السلطات ألقت القبض على صويليحي عقب صدور البيان، وإن القاعدة العسكرية تعرضت لهجوم بعد ذلك بقليل، ليُسمع إطلاق النار عند المعسكر، ثم توقفه بعد نحو ساعة، بحسب "رويترز".

ولفتت "وكالة الصحافة الفرنسية" إلى أن المدنيين هجروا الشوارع وامتنعت سيارات الأجرة عن توصيل الزبائن بعد سماع إطلاق النار قرب قاعدة كانداني.

وفي البيان حدد مرشحو المعارضة الثالث من أبريل موعداً نهائياً لإبطال التصويت، ودعوا إلى عصيان مدني وإضراب عام، اعتباراً من اليوم التالي، إذا لم تُلغَ النتيجة.

وبحسب الوكالة، فإن مراقبين من الاتحاد الأفريقي والسوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا وقوات التدخل السريع لشرق أفريقيا قالوا: إن "العملية الانتخابية كانت مليئة بالمخالفات، ما دفعهم لاستنتاج أنها افتقرت للمصداقية أو الشفافية".

والثلاثاء الماضي، صرح رئيس جزر القمر، غزالي عثماني، بأنّ على من يرغب في الطعن على النتائج أن يفعل ذلك من خلال الوسائل القانونية.

وعثماني ضابط سابق في الجيش، وصل إلى السلطة لأول مرة في انقلاب في عام 1999، ثم فاز في الانتخابات في عام 2002، وعام 2016.

مكة المكرمة