محكمة ألمانية تأمر بإعادة حارس بن لادن السابق بعد ترحيله إلى تونس

يعيش "سامي" منذ 20 عاماً مع زوجته وأطفاله في مدينة بوخوم الألمانية
الرابط المختصرhttp://cli.re/6dr24A

ألمانيا كانت تخشى تعرض "سامي" للتعذيب في تونس

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 14-07-2018 الساعة 18:45

قضت محكمة ألمانية، أمس الجمعة، بإعادة حارس سابق لأسامة بن لادن (زعيم تنظيم القاعدة السابق) إلى ألمانيا، التي كان يقيم فيها لأكثر من عشرين عاماً، مبينة أن ترحيله "ينتهك سيادة القانون".

وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، اعتبرت المحكمة الإدارية في مدينة "غيلزنكيرشن" بولاية شمال الراين- ويستفاليا بشمال غربي ألمانيا، اليوم السبت، أن ترحيل التونسي "سامي ا."، المشتبه في كونه حارساً سابقاً لأسامة بن لادن، "غير قانوني".

وذكر متحدث باسم المحكمة أنه تم تقديم طلب عاجل بهدف ضمان عودة "سامي ا."، البالغ من العمر 42 عاماً، على الفور إلى ألمانيا، التي أقام فيها لأكثر من عشرين عاماً.

وبعد مرور أكثر من عشر سنوات على رفض طلب لجوء "سامي" للمرة الأولى، جرى ترحيله، مساء أمس الجمعة، على متن رحلة طيران من مدينة دوسلدورف الألمانية إلى تونس، رغم وجود أمر قضائي يمنع ذلك، في ظل عدم وجود تأكيدات رسمية من الحكومة التونسية أنه لن يتم تعذيبه في حال عودته.

وقال الناطق الرسمي باسم النيابة العامة في تونس، سفيان السليطي، أمس الجمعة: "إن سامي ا. خضع بمجرد استلامه بعد ترحيله من ألمانيا لتدقيق قضائي"، مضيفاً: "أنه جرى فتح بحث قضائي بحق (سامي) لوجود معلومات تفيد بتورطه في أنشطة متطرفة بألمانيا، وأنه خضع لتدريب عسكري في أفغانستان".

بدورها قالت المتحدثة باسم وزارة الداخلية الألمانية، إن الوزارة ساعدت سلطات ولاية شمال الراين ويستفاليا على ترحيله، مشيرة إلى أن "قرار تنفيذ الترحيل بيد سلطات الولاية، وجرى إخطار وزير الداخلية هورست زيهوفر بعد إنهاء عملية التسليم".

ويعيش "سامي" منذ 20 عاماً مع زوجته وأطفاله في مدينة بوخوم الألمانية، وعمل داعية سلفياً، ونظراً لاعتباره يمثل تهديداً أمنياً للاشتباه في علاقته بمجموعات إسلامية، كان سامي طيلة سنوات يبلغ الشرطة بأماكن وجوده لكن لم توجه له أي تهمة.

كما سبق أن نفى أن يكون حارساً شخصياً سابقاً لزعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن.

يذكر أن سلطات الهجرة الألمانية كانت قد رفضت طلبه اللجوء للمرة الأولى عام 2007، لكن المحاكم حالت دون إنجاح محاولات المدعين المتكررة لطرده؛ خشية تعرضه للتعذيب حال إعادته إلى بلاده تونس.

مكة المكرمة