محكمة إسرائيلية تقر إجلاء مئات الفلسطينيين من منازلهم بالقدس

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Lekx42

توسّع الاحتلال الإسرائيلي في استيطان الأراضي المحتلة بالقدس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 22-11-2018 الساعة 12:12

صدّقت المحكمة العليا للاحتلال الإسرائيلي على إجلاء مئات الفلسطينيين من منازلهم في بلدة سلوان، جنوبي المسجد الأقصى، لمصلحة مستوطنين يهود.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية (الإذاعة العبرية)، اليوم الخميس: إن المحكمة العليا "صدّقت على إجلاء 700 فلسطيني من منازل في سلوان، رغم تأكيدها أن شائبة قد شابت سير اتخاذ الإجراءات القضائية بهذا الشأن".

وأضافت: "أقيمت هذه المنازل على أراضي حي يهودي يمني قديم، تم إنشاؤه مطلع القرن التاسع عشر، وأقام هذا الحي وقفاً يهودياً سُجل في المحكمة الشرعية بالقدس عام 1899. إلا أن المحكمة المركزية بالقدس أقرت عام 2001، نقل هذا الوقف إلى جمعية عطيريت كوهانيم. وفي عام 2002، سمح الوصي العام بنقل الأراضي إليها".

وتابعت الهيئة: "أقرت الدولة (إسرائيل) بأن الوثيقة، التي أصدرها الوصي العام آنذاك، لم تُنشر على الملأ، إلا أنها أوضحت أن القانون لا يُلزمها ذلك، لكون هؤلاء الفلسطينيين يسكنون في منازل ليست ضمن ملكيتهم".

وصعّدت حكومة الاحتلال من إجراءاتها في مدينة القدس المحتلة، بعد قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في السادس من ديسمبر 2017، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال فخري أبو دياب، الناطق الإعلامي للجنة الدفاع عن سلوان، اليوم، إن المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية) رفضت، أمس الأربعاء، التماساً قدمته 104 عائلات في حي بطن الهوى ببلدة سلوان، ضد قرار إجلائها من منازلها.

وأضاف أبو دياب لوكالة "الأناضول": إنه "سبق للمحكمة المركزية الإسرائيلية أن قررت في الماضي إجلاء العائلات من منازلها، ولذلك تم التوجه إلى المحكمة العل. لكن بصدور هذا القرار، فإن احتمالات الطرد باتت مفتوحة بأي وقت".

وأشار إلى أن "الحديث يدور حول نحو 70 منزلاً مقامة على أرضٍ مساحتها 5 دونمات منذ عشرات السنين، ويقطنها نحو 700 فلسطيني"، وقال: "تدّعي الجماعات الاستيطانية الإسرائيلية أن الأرض المقامة عليها هذه المنازل كانت مملوكة ليهود يمنيين قبل عام 1948".

ولم يتضح موعد تنفيذ سلطات الاحتلال قرار المحكمة العليا.

مكة المكرمة