محكمة فرنسية تقبل دعوى محامٍ سعودي ضد مجلة "شارلي إيبدو"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/B3qjZm

المحكمة حددت 14 سبتمبر المقبل لأول جلسة (تعبيرية)

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 27-07-2021 الساعة 18:13

متى موعد أول الجلسات في القضية؟

14 سبتمبر المقبل.

من الجهة التي سيتم مقاضاتها؟

سيمثل الناشر ورئيس التحرير أمام المحكمة في أولى الجلسات.

وافقت محكمة فرنسية على قبول دعوى محام سعودي لمقاضاة مجلة "شارلي إيبدو"، التي أساءت للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وحددت محكمة باريس موعداً لبدء جلسات المحاكمة في 14 سبتمبر المقبل، وفقاً لما نشرته صحيفة "سبق" السعودية، اليوم الثلاثاء.

بدوره اعتبر المحامي السعودي ومقدم الدعوى، عثمان العتيبي، أن قبول المحكمة الفرنسية للدعوى "بادرة إيجابية".

وقال العتيبي: إن "قبول الدعوى يعد خطوة أولى في طريق طويل لإيقاف كل مَن يسيء للنبي -صلى الله عليه وسلم- بحجة الحرية؛ لأن حرية التعبير قيمة أخلاقية تنشر الاحترام والتعايش بين الشعوب، لا أداة لإشاعة الكراهية والصدام الثقافي والحضاري".

وأضاف العتيبي: "الحمد لله، وفقنا الله في الاتفاق مع محامين أوروبيين معتنقين للإسلام ويشاركوننا الهدف نفسه ويشعرون بالغضب مما نُشر ضد النبي صلى الله عليه وسلم، وتشاركنا في كتابة صحيفة الدعوى، وتمّ قبولها من المحكمة، وسيمثل الناشر ورئيس التحرير أمام المحكمة في أولى الجلسات بعد أن تم استدعاؤهما رسمياً من المحكمة".

وأوضح أن مقاضاة المجلة الفرنسية ستأخذ وقتاً ليس بالقصير وجهداً ليس باليسير، وقد تتطلب الانتقال من المحكمة الابتدائية إلى الاستئناف العليا.

وأردف بالقول: "سنتجه أولاً -وفقاً للقانون الفرنسي- إلى القضاء الفرنسي، الذي قد لا يحقق هدفنا لأن قوانينه لا تخدم قضيتنا بسبب عدم تجريمه الاستهزاء بالأديان أو لممثلي الأديان، ولكن الهدف من البدء بالقضاء الفرنسي لأنه طريق للوصول إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، التي لها سابقة قضائية تتوافق مع أهدافنا عندما حكم قضاة المحكمة السبعة في عام 2018 بأن إهانة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- ليست من حرية التعبير".

وبيّن أن التقدم للمحكمة الأوروبية يجب أن يسبقه استنفاد درجات التقاضي في محاكم الدولة المعنية، وهو ما يتم السعي له للوصول إلى تلك الأهداف.

وكانت المجلة الفرنسية قد نشرت جملة من الرسومات المسيئة للرسول -صلى الله عليه وسلم- منذ ستة أشهر، وأثارت غضباً عارماً في أوساط المسلمين.

وأدانت المملكة بقوة هذا العمل، وأعلن في حينها المحامي العتيبي تطوعه لمقاضاة المجلة مستعيناً بفريق محامين أوروبيين.

مكة المكرمة