محللة بحرينية: اتفاق المنامة مع تل أبيب تسبب بصدمة داخل البلاد

فخرو: إجراءات السلطات منعت خروج المحتجين بشكل كبير

Linkedin
whatsapp
الأحد، 13-09-2020 الساعة 12:00

أكدت إلهام فخرو، المحللة البحرينية المختصة في شؤون الخليج بمجموعة الأزمات الدولية، أن "اتفاق التطبيع بين البحرين ودولة الاحتلال الإسرائيلي تسبب في حدوث صدمة داخل البلاد، خاصةً أن قيادتها شددت على أنها لا تزال ملتزمة بمبادرة السلام العربية ولن تسعى إلى إقامة علاقات مع إسرائيل خارج هذا الإطار".

وقالت فخرو في تصريح لـ"الخليج أونلاين": "يدعم البحرينيون بشكل كبيرٍ القضية الفلسطينية، حيث أعرب عديد من المنظمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني وعدد من البرلمانيين عن رفضهم اتفاق التطبيع الإماراتي مع دولة الاحتلال الإسرائيلي حين تم الإعلان عنه".

وأوضحت أن البحرينيين عبَّروا عن رفضهم اتفاق التطبيع مع "إسرائيل"، من خلال بعض الاحتجاجات التي اندلعت على نطاق صغير في البلاد، إضافة إلى التعبير عن ذلك من خلال الهاشتاغ الذي تم إطلاقه وهو "البحرينيون ضد التطبيع" والذي قفز للمرتبة الأولى على "تويتر".

وبينت أن "المحتجين كان من المحتمل أن يكون عددهم أكبر في الشوارع، لولا جائحة فيروس كورونا والقيود على التجمعات المطبقة منذ عام 2011".

وشهدت العاصمة البحرينية المنامة خروج مئات من البحرينيين، أمس السبت؛ تنديداً باتفاق التطبيع الذي عقدته بلادهم مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، برعاية أمريكية.

وبحسب ما تداوله مغردون على "تويتر"، ردد المشاركون هتافات منددة بالتطبيع، واصفين الاتفاق بـ"الجريمة والخيانة بحق فلسطين والمسجد الأقصى المبارك".

وأعلنت البحرين (الجمعة 11 سبتمبر)، التوصل إلى اتفاق على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع "إسرائيل" برعاية أمريكية، وهو ما أعلنه أيضاً الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورحب به رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وذلك بعد نحو شهر من إعلان الإمارات اتفاقاً مماثلاً.

وأدانت الفصائل الفلسطينية هذا الاتفاق، واعتبرته بعضها إصراراً على "تنفيذ صفقة القرن"، فيما ذهب آخرون إلى أن موقف الجامعة العربية الخاص بعدم إدانتها للتطبيع، وفشلها في تمرير مشروع قرار بخصوص ذلك، فتحا شهية بعض الدول لهذا الأمر.

وفي 13 أغسطس الماضي، توصلت الإمارات و"إسرائيل"، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، قوبل بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية "خيانة" من أبوظبي و"طعنة" في ظهر الشعب الفلسطيني.

مكة المكرمة