مخطط ضد "أونروا" سيُطرح بمؤتمر البحرين حول "صفقة القرن"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L3kQdb

ما تملكه الوكالة من مال لا يكفي لإدارة عملياتها بعد منتصف يونيو المقبل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 27-05-2019 الساعة 16:33

قالت صحيفة "إسرائيل اليوم"، المقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الإدارة الأمريكية ستقترح على المشاركين في ورشة العمل التي ستنظمها في العاصمة البحرينية المنامة، نهاية الشهر المقبل، الاستغناء عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأممية "أونروا".

وأوضحت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية ستقترح على المستوى العملي الاستعاضة عن أنظمة وكالة أونروا في مجال التعليم وتوزيع الأغذية ببرامج تطوير تنفذها منظمات غير حكومية دولية، ولكن تديرها السلطة الفلسطينية نفسها. 

وأضافت أن إدارة ترامب ستقترح إعادة تأهيل مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية وبناءها كمدن وبلدات فلسطينية دائمة. 

وتقول وكالة أونروا على موقعها الإلكتروني إنها تدير 19 مخيماً للاجئين في الضفة الغربية، وإن عدد اللاجئين المسجلين في الضفة الغربية يبلغ أكثر من 828 ألف نسمة. 

كما تدير المنظمة عشرات المخيمات الأخرى؛ في قطاع غزة ولبنان وسوريا والأردن. 

وسبق لمسؤولين فلسطينيين أن قالوا، في الأشهر الماضية، إن الإدارة الأمريكية الحالية التي أوقفت الدعم المالي لوكالة "أونروا" تسعى إلى شطب قضية اللاجئين الفلسطينيين من المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية.

كما سبق للمسؤولين أن حذروا من مخطط أمريكي لشطب مخيمات اللاجئين بهدف توطين اللاجئين وشطب حق العودة لهم. 

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت تنظيم ورشة عمل في البحرين، نهاية الشهر المقبل؛ لبحث الجانب الاقتصادي من الخطة الأمريكية المعروفة باسم "صفقة القرن"، لكن السلطة الفلسطينية أعلنت أنها لن تشارك في الورشة، داعية الدول إلى مقاطعتها. 

ونقلت صحيفة "إسرائيل اليوم"، عن مصدر وصفته بالمقرب من البيت الأبيض لم تذكر اسمه، قوله: إن الورشة "ستركز على الأرجح على الجوانب الاقتصادية لخطة السلام، ولكن ستكون لها جوانب سياسية أيضاً". 

وأضاف المصدر: "المحور الرئيسي الذي تدور حوله الخطوات المتوقع تقديمها في المؤتمر؛ هو كسر دائرة إدامة الصراع، واستبدال المساعدات بالتنمية، والاعتماد على الاستدامة.. نية الإدارة هي اقتراح سلسلة من الخطوات التي تضع الفلسطينيين على طريق النمو والازدهار، بحيث يكون هناك تغيير في حالة الفقر واعتماد الكثير من السكان على المساعدات، وسيقف السكان والسلطة نفسها على أرجل مستقلة". 

وفي 22 مايو الجاري، دعا المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، خلال جلسة في مجلس الأمن الدولي، إلى نقل خدمات "أونروا" إلى الدول المستضيفة للاجئين. 

وقال غرينبلات: إن على المجتمع الدولي "الإقرار بأن نموذج أونروا خذل الشعب الفلسطيني". 

وخلال نفس الجلسة لمجلس الأمن حذّر المفوض العام للأونروا، بيير كرينبول، من توقف عملياتها بعد منتصف يونيو المقبل؛ جراء نقص التمويل. وقال: إن "ما تملكه الوكالة من مال لا يكفي لإدارة عملياتها، بعد منتصف يونيو المقبل". 

ورداً على تصريحات غرينبلات دافع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن "الدور الحساس" الذي تضطلع به وكالة أونروا. 

وقررت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 31 أغسطس 2018، وقف تمويلها كلياً عن "أونروا"؛ بدعوى معارضتها لطريقة عمل الوكالة، التي تواجه انتقادات إسرائيلية. 

وتأسست "أونروا" بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وهي: الأردن، وسوريا، ولبنان، والضفة الغربية، وقطاع غزة. 

مكة المكرمة