مخيمات الموصل تفيض بنازحيها وتعجز عن استيعابهم

بلغت مخيمات الموصل طاقتها القصوى

بلغت مخيمات الموصل طاقتها القصوى

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 19-03-2017 الساعة 08:21


لم تعد مخيمات النازحين شرقي الموصل قادرة على استقبال نازحين جدد بعدما بلغت قدرتها الاستيعابية حدَّها الأقصى، في حين أن مئات العائلات مستمرة في النزوح من الجانب الغربي للمدينة هرباً من المعارك، وفق مدير مخيمات النازحين شرقي الموصل رزكار عبيد.

ويواجه النازحون مخاطر حقيقية في أثناء اجتيازهم خطوط المواجهات بين طرفي القتال، في حين يعمِّق سوء الأحوال الجوية معاناتهم.

وتقوم القوات العراقية بنقل النازحين بعد إجراءات أمنية مشددة إلى منطقة برطلة شرقي المدينة.

وقال رزكار لقناة "الجزيرة" الإخبارية، الأحد، إن موجة النزوح من الجانب الغربي ما زالت مستمرة.

اقرأ أيضاً:

عباس يمنح "ريما خلف" أعلى وسام فلسطيني لشجاعتها

وبلغ عدد النازحين من مناطق القتال في الجانب الغربي من الموصل 125 ألفاً، ليرتفع بذلك إجمالي عدد النازحين إلى نحو أربعمئة ألف منذ انطلاق المعارك منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ويقول النازحون إن استعار المواجهات تسبب في مقتل عدد كبير من المدنيين وتهديم عشرات المنازل على رؤوس ساكنيها، إضافة إلى تدمير البنية التحتية للمدينة بشكل كبير، فضلاً عن نقص كبير في المساعدات.

في الأثناء، تواصل مئات العائلات النزوح من الجانب الغربي للمدينة؛ هرباً من المعارك التي تخوضها القوات الحكومية ضد تنظيم الدولة.

ويصل النازحون في حالة صحية سيئة؛ حيث يعاني بعضهم أمراضاً مزمنة، في حين يعاني آخرون ما تعرضوا له من حوادث على طريق النزوح، بحسب "الجزيرة".

وفي مخيم جاماكور (شرقي الموصل)، بلغ عدد النازحين 12 ألفاً، وهي أقصى طاقة للمخيم الذي لم تبقَ فيه خيمة فارغة.

يأتي ذلك في ظل غياب شبه كامل للحكومة العراقية وصعوبة وصول المنظمات الإنسانية إلى المخيم.

واستعادت القوات العراقية، منذ بدء الهجوم على غربي الموصل منذ شهر، مطار المدينة والمجمع العسكري والمجمع الحكومي الرئيسي وشريطاً من الأحياء في الجنوب الغربي من المدينة.

مكة المكرمة