"مدام انتصار".. المرأة التي أحزن السيسي المصريين لإسعادها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/eZZvw8

انتصار السيسي تظهر في ملابس ومجوهرات غالية الثمن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 22-09-2019 الساعة 15:30

شغلت الرأي العام المصري والعربي بعد ورود اسمها ضمن ملفات الفساد التي كشفها رجل الأعمال والفنان محمد علي.. إنها انتصار عامر، زوجة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المهدَّد حكمه بالسقوط، بعد خروج آلاف من المصريين إلى الشوارع ضده.

محمد علي أقر في التسجيلات التي أججت الشارع المصري، بتنفيذه مشاريع أنفق عليها ملايين الدولارات لمصلحة السيسي وزوجته، في حين تمر مصر بأسوأ أزمة اقتصادية.

وأوضح "علي" أن السلطات طلبت منه تشييد قصر للسيسي في شاطئ المعمورة بالإسكندرية خلال فترة قصيرة، بعد هدم قصر سابق كان مكانه، شيَّده الرئيس المخلوع حسني مبارك، لأن السيسي يعتزم أن يخرج إليه في عطلة عيد الأضحى.

وبيَّن المقاول المصري سبب ذلك وفق ما أخبره به ضباط في الجيش، وهو أن انتصار زوجة السيسي رفضت قضاء عطلة العيد في قصر المنتزه الرئاسي الذي كانت سوزان مبارك تقضي فيه عطلاتها، وأمرت ببناء استراحة رئاسية جديدة بلغت تكلفة إنشائها فقط 250 مليون جنيه (16 مليون دولار)، غير ثمن الأرض وتكلفة التأسيس والديكورات، ثم طلبت تعديلات بلغت تكلفتها 60 مليون جنيه (4 ملايين دولار).

 

من هي انتصار؟

انتصار عامر، سيدة مصرية حاصلة على الثانوية العامة من مدرسة العباسية الثانوية بالقاهرة عام 1977، كما حصلت على بكالوريوس التجارة (قسم محاسبة) من جامعة عين شمس.

تزوجت انتصار بالسيسي عام 1977 بعد تخرُّجه في الأكاديمية العسكرية، وأنجبت ثلاثة أبناء وبنت، هم: محمود، مصطفى، حسن، آية.

وتؤكد مصادر مصرية في حديث سابق مع شبكة "CNN" الأمريكية، أن انتصار من أقرباء السيسي، في حين تذكر مواقع مصرية أنها ابنة خالته.

وقيل إنها عاشت فترة قصيرة في الولايات المتحدة الأمريكية، ثم سافرت مع السيسي إلى السعودية وعاشت معه بالرياض، حيث كان زوجها يعمل ملحقاً للدفاع في السفارة المصرية في الرياض.

شائعات كثيرة سبق أن خرجت عن زوجة السيسي التي كان ظهورها لا يزال نادراً، ففي عام 2014 خرجت شائعة تقول إنها ترتبط بصلة قرابة بـ"السيدة الأولى" السابقة، سوزان مبارك، وأن الأخيرة كان لها الدور الأكبر في زواجها بالسيسي.

شائعة أخرى كانت أكثر غرابة، حيث ذُكر أن زوجة الرئيس المصري تُدعى "نهاد نور"، وهي شقيقة "إمبراطور الإعلانات" طارق نور، صاحب مجموعة قنوات "القاهرة والناس"، كما أنها ظهرت في أحد الإعلانات الخاصة بمساحيق الغسيل.

لكن هذه الشائعات نفتها رسمياً، الحملة الرئاسية للسيسي في عام 2014، متهمةً جماعة الإخوان المسلمين بترويجها.

قصة حُب

وروى الرئيس المصري خلال أول مقابلة تلفزيونية بثتها قناتا CBC وONTV في مايو 2014، "قصة الحُب" التي جمعته بزوجته، منذ أن كان طالباً في المرحلة الثانوية، مطلع سبعينيات القرن الماضي.

وقال السيسي في حينها، إنه وعد زوجته -دون أن يفصح عن اسمها- بأنه سيتقدم لخطبتها فور نجاحه بالثانوية العامة، وتزوجها بالفعل بعد تخرجه في الكلية الحربية عام 1977.

اللافت في الأمر أن السيسي أكد خلال المقابلة نفسها، أنه اتخذ قراره الترشح لرئاسة الجمهورية بعد استشارة زوجته، بل قال إنه لا يتخذ أي قرار إلا بعد العودة إليها وإلى أبنائه.

ولم يسبق أن ظهرت انتصار مع زوجها السيسي سوى مرة واحدة حينما كان وزيراً للدفاع، كما ظهرت لاحقاً في حفل تنصيب زوجها رئيساً في يونيو 2014، وفي مرات نادرة خلال مناسبات لاحقة.

حُب المجوهرات

وعُرف عن انتصار، وفق ما وجده "الخليج أونلاين"، أنها سيدة ترغب في اقتناء أزياء خاصة بها، وكذلك الحقائب النسائية، ومولعة بالمجوهرات غالية الثمن.

وبعد تولي السيسي كرسي الرئاسة رسمياً بدأت انتصار تظهر في الحفلات الرسمية، ومناسبات اجتماعية، مع بروز ملابسها التي تعد ماركة وتصل أسعارها إلى آلاف الدولارات.

ومن بين المناسبات التي أثارت جدلاً كبيراً، ظهور انتصار في قمة دول بريكس بالصين عام 2017، مرتديةً ماركات عالمية، في وقت يقول السيسي: إن البلاد "فقيرة جداً".

وفق حديث تناقلته وسائل إعلام عربية لهالة البنا، مديرة مبادرة الرئاسة المصرية، في عام 2018، قالت: "الجاكيت الذي ترتديه انتصار السيسي ماركة شانيل يقدَّر سعره على الأقل بـ7 آلاف دولار، في حين يبلغ سعر مجمل قطع الألماس التي ترتديها من ماركة شوبار وكارتيير على الأقل 750 ألف دولار".

ومع تفجُّر الفضيحة الأخيرة التي كشفها محمد علي، تناقل معارضون مصريون وثيقة -لم يتسنَّ لـ"الخليج أونلاين" التحقق منها- تُظهر شراء الرئاسة المصرية مشتريات من سويسرا بقيمة 14 مليون فرنك سويسري، قالوا إنها لانتصار السيسي.

مكة المكرمة