"مرسي" يمضي سادس رمضان بالسجن وأسرته تجهل مصيره

أسرة مرسي: حصار وتعتيم على ظروف اعتقاله

أسرة مرسي: حصار وتعتيم على ظروف اعتقاله

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 18-05-2018 الساعة 12:19


قالت أسرة محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في مصر، إن شهر رمضان هذا العام هو السادس على التوالي الذي يحلّ عليه خلف الجدران، مع حالة من "الحصار والتعتيم المتعمّد" على طبيعة وظروف احتجازه (منذ الإطاحة به صيف 2013).

جاء ذلك في بيان لأسرة مرسي، مساء الخميس، تناول الوضع الصحي له ولنجله أسامة المحتجزين بشكل منفصل في سجن طرة (جنوبي القاهرة).

وأشارت الأسرة إلى أن "شهر رمضان هذا العام هو الثاني لأسامة مرسي في حبس انفرادي".

اقرأ أيضاً :

مصر.. إحالة 278 للقضاء العسكري بتهم تتعلق بـ"الإرهاب"

وأوضحت أن "مرسي ممنوع تماماً وكلياً من لقاء أي بشر أياً كان، وهو في اعتقال انفرادي تعسّفي وحصار وعزلة كاملة حتى اليوم، ولم تتمكّن الأسرة وفريق دفاعه القانوني من لقائه سوى مرتين على مدار السنوات الخمس، ونجله أسامة تمّت له زيارة لمرة واحدة منذ اعتقاله في ديسمبر (2016)".

وأضافت الأسرة أنها لا تعلم شيئاً عن مكان وظروف احتجاز مرسي (الآن)، ولا طعامه وشرابه، فضلاً عن حالته الصحية.

ومرسي محبوس منذ 3 يوليو 2013، حين أُطيح به بعد عام واحد من فترته الرئاسية.

وإضافة إلى إدارجه ضمن "قائمة الإرهاب"، صدرت بحقه أحكام نهائية في 3 قضايا، بينما يعيد القضاء محاكمته في قضيّتين، وينفي مرسي صحة الاتهامات الموجّهة إليه في تلك القضايا، ويعتبر أنها "محاكمات سياسية"، وهو ما تنفيه السلطات، وتشدّد على "استقلال ونزاهة القضاء".

ومن جهة أخرى قالت أسرة مرسي في بيانها: "يحلّ علينا الشهر الكريم هذا العام والأمة العربية والإسلامية في نكبة حقيقية مع ما يحدث بفلسطين والوطن العربي، وفي القلب منه مصر الحبيبة، متزامناً ذلك مع أحداث سوريا واليمن وليبيا والعراق".

وأكّدت أن "قضية فلسطين والقدس ستظلّ هي أمّ القضايا العربية والإسلامية رغم كل ما يُحاك ويُدبَّر ضدها".

وارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين والثلاثاء، مجزرة بحق المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، استشهد فيها 62 فلسطينياً وجرح 3188 آخرون، بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وكان المتظاهرون يحتجّون على نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة، الذي تم الاثنين، ويُحيون الذكرى الـ 70 لـ"النكبة".

مكة المكرمة