مرشح لرئاسة أمريكا: المليشيات أخطر من داعش بنظر سنة العراق

راند بول المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية

راند بول المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 24-05-2015 الساعة 19:11


اعتبر المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية، راند بول، أن السنة في العراق يعتبرون المليشيات الشيعية المدعومة من إيران أخطر من تنظيم "الدولة"، مؤكداً أنه "لن تفلح محاولات هزيمة التنظيم ما لم يكن السنة جزءاً من الحكومة والجيش".

وقال السيناتور الأمريكي: "إن هزيمة داعش في العراق لن يحققها سوى الجنود الموجودين على الأرض، وإن أولئك الجنود يجب أن يأتوا من العرب"، مضيفاً: "أن العراقيين إذا لم يكونوا يرغبون بالدفاع عن بلدهم، فلا أعتقد أن علينا إرسال أمريكيين للقيام بهذه المهمة".

وأضاف بول في مقابلة مع شبكة "CNN" الأمريكية: "جزء من المشكلة هو الحرب الطويلة الدائرة منذ 1000 عام بين السنة والشيعة، ولوصف مدى سوء داعش فعندما تستولي على البلدات السنية، فإنهم يشبهونهم بالمليشيات الشيعية المدعومة من إيران، ويطلقون عليها الأحكام، وقريباً سيقاتل السنة الشيعة كما يفعلون مع داعش".

ودعا السيناتور الأمريكي إلى "تسليح الأكراد في شمال العراق دون الرجوع إلى الحكومة المركزية في بغداد"، مشدداً على "عدم إمكانية تحقيق النصر على داعش، ما لم ينخرط السنة في الحكومة والجيش، ويؤمنون بأن داعش يمثل خطراً أكبر من خطر الحكومة في بغداد، التي يسيطر عليها الشيعة".

ورداً على سؤالٍ عمّا كان سيفعله لو كان في موقع رئيس هيئة الأركان الأمريكية الآن، قال إنه "سيعمل في المقام الأول على التحالف مع الأكراد، حيث يشكلون أفضل المقاتلين هناك، وسيقوم بتزويدهم مباشرة بالأسلحة، وليس عن طريق الحكومة الشيعية، وأعتقد أن هناك قليلاً من التوتر بين الأكراد والحكومة الشيعية".

وشكل صعود تنظيم "الدولة" مادة دسمة في حملات الانتخابات للرئاسة الأمريكية المقررة نهاية العام المقبل، واعتبر الجمهوريون أن ذلك يدل على إخفاق سياسة الرئيس، باراك أوباما، الذي ينتمي إلى الحزب الديمقراطي في مواجهة التنظيم.

يشار إلى أن تنظيم "الدولة" سيطر، مطلع الأسبوع الجاري، على الرمادي، أول مدينة رئيسية، منذ بدء التحالف الدولي غاراته الجوية في أغسطس/آب الماضي، وهو ما اعتبره محللون ضربة موجعة للتحالف، وأثار شكوكهم إزاء استراتيجية واشنطن في الحرب.

وبدأت الولايات المتحدة مؤخراً زيادة شحنات بعض الأسلحة لمساعدة القوات العراقية، لوقف تقدم داعش في العديد من المناطق، إلا أن رئيس الأركان المشتركة، الجنرال مارتن ديمبسي، شدد على أن "القوات العراقية في حاجة إلى زيادة عملياتها".

وأعلنت واشنطن أنها بصدد "إعادة النظر" باستراتيجيتها في العراق بعد سيطرة تنظيم "الدولة" بشكل كامل على مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار (غربي البلاد)، وأكدت أنها ستسلم العراق منظومة صواريخ لمواجهة التنظيم.

مكة المكرمة