مرصد حقوقي يدعو السعودية لإغلاق ملف الإخفاء القسري

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/EM4eWk

الاعتقالات تصاعدت منذ صعود محمد بن سلمان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 13-02-2020 الساعة 14:59

ناشد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، السلطات السعودية بضرورة إغلاق ملف الإخفاء القسري في المملكة؛ بعد الكشف عن ناشط مختفٍ منذ نحو عامين كاملين.

ونبّه المرصد الحقوقي، ومقره جنيف في سويسرا، إلى الحاجة الملحة للكشف عن مصير عشرات النشطاء الحقوقيين والإصلاحيين الذين أخفتهم السلطات السعودية خلال حملات أمنية منظمة، على مدار السنوات الثلاث الماضية.

ودعا السلطات إلى إيضاح المسوغات القانونية لاحتجازهم، وضمان تنظيم محاكمات عادلة لمن يثبت تورطه في ارتكاب مخالفات قانونية.

وأشار إلى أن استمرار السلطات السعودية بممارسة الاحتجاز التعسفي والإخفاء القسري يحتّم على "الأمم المتحدة تشكيل لجان تحقيق خاصة للبحث في حالات الإخفاء القسري في المملكة، ومحاسبة مرتكبيها، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب".

وأعرب عن أمله بأن يعكس الكشف عن مصير الناشط السعوي عبد الرحمن السدحان "نوايا حقيقية من السلطات لإنهاء ملف الاحتجاز التعسفي والإخفاء القسري، وخطوة على طريق الالتزام باحترام الحق في حرية الرأي والتعبير".

وطالب الأورومتوسطي لحقوق الإنسان سلطات المملكة "تمكين عائلة السدحان من زيارته والاطمئنان على وضعه الصحي، والإفراج الفوري عنه دون أيّة شروط".

وصباح اليوم الخميس، قالت أريج السدحان شقيقة عبد الرحمن، عبر حسابها في موقع "تويتر"، إنه تم الاطمئنان على أخيها، وإنه "على قيد الحياة"، بعد سماح السلطات السعودية له بإجراء مكالمة هاتفية مع ذويه بعد 23 شهراً من الإخفاء القسري.

والإخفاء القسري هو جريمة ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي، إذ يُتيح للدولة إخفاء الأشخاص خارج إطار القانون، ومن ثم ممارسة مختلف أنواع الانتهاكات ضدهم، بما في ذلك التعذيب، دون أن يتحمل المنخرطون في العملية أيّ تبعات قانونية. 

جدير بالذكر أن المملكة شهدت في العامين الأخيرين تصاعداً كبيراً في عدد المعتقلين في سجونها؛ إذ شنت سلسلة حملات طالت أمراء ووزراء ودعاة وعلماء ونشطاء حقوقيين ومقيمين عرب من عدة جنسيات.

كما طالت تلك الحملات ناشطات حقوقيات، وهو ما دفع شبكة "سي إن إن" الأمريكية لوصف السعودية بأنها باتت "مملكة الخوف"، حيث يقمع كل من يُعارض السلطات الحالية، ويزج به خلف القضبان.

مكة المكرمة