مركز دراسات: دول حصار قطر تلهث وراء الأسد لهذا السبب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GNmZyw

الإمارات أعادت افتتاح سفارتها في دمشق مؤخراً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 06-01-2019 الساعة 15:34

أكد مركز أمية للبحوث والدراسات الاستراتيجية أن الإمارات والبحرين والسعودية تعاني من عزلة دولية بسبب مقاطعتها لقطر والحرب في اليمن، ودعم أبوظبي للقلاقل في ليبيا، وسياستها الغامضة في اليمن.

ونقل المركز عن عضو لجان شؤون السياسة الخارجية بالبرلمان الألماني، يورجين تريتين، أن تلك الدول وعلى رأسها أبوظبي مدت يدها إلى النظام السوري من أجل الخروج من عزلتها.

ويرى رئيس لجان شؤون السياسة الخارجية بالبرلمان الألماني، نوربرت روتجين، أن فتح أبوظبي سفارتها بدمشق وخطوة المنامة هي نكاية بالدوحة وأنقرة، وتمثيلية غير ناجحة ستتعرض للفشل.

ويؤكد المركز أن السعودية، الشريك الاستراتيجي للإمارات والبحرين، ألمحت إلى إعادة علاقاتها مع النظام السوري، مشيراً إلى أن أبوظبي لم تساند الشعب السوري، حيث منحت جنسيتها لنجوى الأسد ابنة رئيس النظام السوري بشار الأسد.

ويوضح خبير الشرق الأوسط ميشائيل لودرز، أن التغييرات السياسية التي تشهدها السعودية منذ زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مايو من عام 2017 الماضي، التي نتج عنها محاصرة قطر، واعتقال أمراء ورجال أعمال ومفكرين في السعودية، واغتيال جمال خاشقجي، تسببت بعزلة لها.

ويستبعد خبراء يراقبون السياسة السعودية إقدام الرياض على ما أقدمت عليه أبوظبي، بالرغم من التأثير السياسي والنفسي لولي عهد أبوظبي على ولي عهد السعودية محمد بن سلمان، إذ إن ذلك سيؤذي سمعة الرياض بشكل أكثر من قبل.

ويذكر المركز- حسب ما نقل عن دبلوماسيين غربيين أعضاء في البرلمان الأوروبي- أن الاتصالات بين دمشق وأبوظبي لم تنقطع على الإطلاق منذ إغلاق دول الخليج سفاراتها في دمشق احتجاجاً على قمع نظام الأسد.

ويعزُو رئيس لجان شؤون السياسة الخارجية بالبرلمان الأوروبي، ديفيد مك أليستر، الذي كان يشغل رئاسة وزراء ولاية سكسونيا السفلى، اتصالات أبوظبي بدمشق إلى سياسة طهران بالخليج العربي.

ويقول أليستر: إن "إيران تعتبر بالنسبة للإمارات عدواً تقليدياً، ومن أجل كبح أطماعها بالخليج تلجأ الإمارات إلى الأسد لعلاقته القوية مع ملالي طهران الذين يحاولون بسط نفوذهم الديني بالخليج والشرق الأوسط برمته، وسمح لهم بشار الأسد بالولوج إلى سوريا".

وينبه المركز إلى أن زيارة عمر البشير للأسد كانت تحمل رسالة من أبوظبي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن يوم الأربعاء من 19 الشهر الحالي إنهاء وجود قواته في سوريا.

ويتوقع المركز- حسب خبراء- عودة قوية للربيع العربي، بالرغم من المحاولة اليائسة لإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبله.

مكة المكرمة