مسؤولون خليجيون تصدرت أسماؤهم خلال أزمة كورونا.. تعرف عليهم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wZpDM8
منظمة الصحة العالمية أكدت أن "كورونا" لم يصل لذروته في الخليج بعد

منظمة الصحة العالمية أكدت أن "كورونا" لم يصل لذروته في الخليج بعد

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 20-04-2020 الساعة 10:30

في خضم أزمة انتشار فيروس كورونا وحالة الهلع التي أثارها على الصعيد العالمي، بدا لافتاً ما قام به مسؤولون من مواقعهم المختلفة، سواء في القطاع الصحي أو مواقع متقدمة بمؤسسات صنع القرار السياسي والأمني لمواجهة هذه الجائحة.

في دول الخليج العربي، يتصدر وزراء بحكومات بلادهم المشهد وأصبحت أسماؤهم مرتبطة بآخر مستجدات وتطورات الأحداث المتعلقة بفيروس كورونا، حيث يرصدهم المُتتبعون ووسائل الإعلام، لمعرفة آخر التطورات والتحديات التي تواجهها بلادهم بسبب الوباء القاتل.

وداهم فيروس "كورونا المستجد" جميع دول الخليج العربي قادماً من إيران، بسبب وقوعها على الضفة المقابلة للخليج العربي، ووجود حركة تنقُّل واسعة معها، وهو ما جعل بروز عددٍ من المسؤولين الخليجيين مرتبطاً بمدى انتشار المرض في بلدانهم، والذي بلغ عدد المصابين به، بالكامل في الدول الـ6 حتى 18 أبريل 2020، أكثر من 24 ألف حالة.

قطر.. ثلاث شخصيات

شهدت قطر أول حالة إصابة بـ"كورونا" في 29 فبراير 2020، إثر إصابة مقيم من بنغلادش، لتتخذ البلاد إجراءات وخطوات مشددة، أبرزت ثلاث شخصيات من المسؤولين القطريين خلال الأزمة.

أول الشخصيات التي برزت منذ ظهور أول حالة مصابة بالمرض، كانت وزيرة الصحة بقطر، الدكتورة حنان محمد الكواري، التي ظهرت في كثير من المؤتمرات الصحفية لتشرح آخر تطورات انتشار المرض، والخطوات التي اتخذتها البلاد لمواجهته، والتي دفعت منظمة الصحة العالمية إلى مدح الإجراءات القطرية لمكافحة الفيروس.

أما الشخصية الثانية، فكانت لولوة الخاطر، المتحدثة الرسمية لوزارة الخارجية، وباسم اللجنة العليا لإدارة الأزمات، والتي تعقد بين الحين والآخر مؤتمرات صحفية للحديث عن آخر القرارات والإجراءات التي تتخذها اللجنة في سبيل مكافحة "كورونا".

كما برز اسم رئيس اللجنة الوطنية الاستراتيجية للتصدي لفيروس كورونا بوزارة الصحة ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، الدكتور عبداللطيف الخال، متحدثاً في مؤتمرات صحفية وعلى وسائل إعلام مختلفة، عما تقوم به قطر في جانب الوقاية والتجهيزات الطبية والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها للحد من تفشي المرض.

الكويت.. 3 وزراء وناطق

وسارعت الكويت بشكل مبكر إلى تنفيذ إجراءات موسعة للحد من انتشار "كورونا"، في مقدمتها الإجراءات الأمنية التي حدَّت بشكل كبير من انتشار المرض، ومعالجة قضايا المقيمين بالبلاد، إضافة إلى توفير السلع الغذائية.

وبينما يستأنف وزير الصحة الكويتي الدكتور باسل حمود الصباح، في صباح كل يوم، نشر معلومات مبشرة بعدد المتعافين من المرض، يبرز في المقابل اسم الناطق باسم وزارة الصحة الدكتور عبدالله السند، ليتحدث في مؤتمر صحفي يومي عن آخر التفاصيل عن إصابات "كورونا" والإجراءات المتعلقة بالحد منه.

وفي المقابل فإن المعضلة التي ارتبطت بالمقيمين والعمالة في الكويت خلال أزمة انتشار "كورونا"، أبرزت شخصية وزير الداخلية أنس الصالح، من خلال التصريحات والتوجيهات والقرارات التي كان يصدرها لتيسير معاناتهم، إضافة إلى الإجراءات الأمنية التي أقرها لمواجهة الجائحة العالمية.

وسارعت الكويت إلى توفير السلع الغذائية ومنع حدوث أزمة فيها، وظهر وزير التجارة الكويتي البارز خالد الروضان، بين الحين والآخر مُطمئناً الكويتيين بوفرة المخزون الاستراتيجي للبلاد وتوافر الاحتياجات كافة.

عُمان والبحرين.. ثلاثة وزراء

وكانت عُمان تواجه هي الأخرى "كورونا"، من خلال بعض الإجراءات التي كان أبرزها تشكيل اللجنة العليا المكلفة بحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا، والتي اتخذت بدورها عدداً من الخطوات والقرارات، برئاسة وزير الداخلية حمود بن فيصل البوسعيدي.

ولم يكن الوزير البوسعيدي الشخصيةَ البارزةَ فقط في السلطنة، فقد كان لوزير الصحة العماني الدكتور أحمد بن محمد السعيدي، دور واضح من خلال عمل وزارته المستمر، في مكافحة "كورونا"، والكشف عن آخر التطورات المتعلقة بالإصابات والإجراءات، ورفع الاقتراحات إلى اللجنة العليا؛ من أجل اتخاذها للحد من تفشي الفيروس.

وفي البحرين، التي تعاني أيضاً من انتشار الفيروس، لم يكن كثير من البحرينيين مهتمين بمعرفة اسم وزيرة الصحة فائقة بنت سعيد الصالح، حتى برزت خلال الأزمة من خلال المؤتمرات الصحفية، وتدشينها مراكز للحجر الصحي وعلاج المصابين بـ"كورونا"، والإعلان عن الإجراءات الجديدة.

ناطقان ووزيران بالسعودية والإمارات

ويعد وزير الصحة بالسعودية والناطق باسم الوزارة أحد أبرز الشخصيات التي لمعت على الساحة السعودية منذ نحو شهرين، وأصبح اسمهما مرتبطاً بما يحتاجه المواطن السعودي من معلومات وتفاصيل يرغب في معرفتها عن آخر مستجدات "كورونا" بالبلاد.

في إحاطات صحفية وتصريحات مقتضبة، يطل وزير الصحة توفيق الربيعة، متحدثاً عن مستجدات "كورونا"، التي كان من أبرزها تحذيره من تفشي المرض ووصول المصابين إلى نحو 200 ألف بالبلاد، في حال لم يلتزم المواطنون الإجراءات التي اتخذتها الحكومة.

وفي المقابل، ارتبط اسم الدكتور محمد العبدالعالي، المتحدث باسم وزارة الصحة في السعودية، بالأرقام الجديدة عن المصابين والمتعافين والوفيات المرتبطة بـ"كورونا"، إضافة إلى دحضه الشائعات التي تطلق على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام حول المرض ببلاده.

وشهد العالم أكبر أزمة نفطية بين السعودية والإمارات، وكان اسم وزير الطاقة بالمملكة عبد العزيز بن سلمان، مرتبطاً بهذه الأزمة، التي كان فيروس كورونا سبباً في نشأتها، والتي لا تزال آثارها مستمرة حتى اليوم.

أما في الإمارات، فإن الشخصية الوحيدة التي لمعت خلال هذه الأزمة، هي المتحدثة الرسمية باسم القطاع الصحي الدكتورة فريدة الحوسني، التي خُصص لها مؤتمر صحفي يومي تكشف فيه آخر الإحصائيات التي تصدرها وزارة الصحة.

مكة المكرمة