مسؤول أمريكي يبدأ من السعودية جولة شرق أوسطية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/aDvx22

مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 27-09-2021 الساعة 08:52
- ما الدول التي سيزورها سوليفان؟

السعودية والإمارات ومصر.

- ماذا تشمل أجندة زيارة سوليفان؟

جهود وقف الحرب في اليمن، والملف النووي الإيراني، وتعزيز التعاون بين الرياض وواشنطن.

يستعد مستشار الأمن القومي الأمريكي، جاك سوليفان، لجولة شرق أوسطية؛ تستهدف رأب الصدع في العلاقات بين الولايات المتحدة وأقرب حلفائها بالمنطقة.

وابتداءً من اليوم الاثنين يزور سوليفان الرياض، في جولة تشمل أيضاً أبوظبي والقاهرة؛ يلتقي خلالها عدداً من كبار المسؤولين فيهما، كما تشمل الخطط المعلنة اجتماعاً في "نيوم" مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وكبار معاونيه، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الألمانية "د.ب.أ"، نقلاً عن مصدر دبلوماسي غربي.

وأضاف المصدر، الذي اشترط عدم ذكر اسمه: إن "الجهود المبذولة لإجبار الحوثيين المدعومين من إيران، على التجاوب مع نداءات السلام ووقف الحرب في اليمن تتصدر أجندة مباحثات سوليفان مع المسؤولين السعوديين، إضافة إلى الملف النووي الإيراني وتعزيز التعاون بين الرياض وواشنطن خاصةً في المجال الأمني".

وسوليفان هو أرفع مسؤول توفده واشنطن إلى المنطقة بعد أن ألغت السعودية زيارة للرياض، كان ينوي إجراءها وزيرُ الدفاع الأمريكي لويد أوستن؛ إثر اتخاذ إدارة الرئيس جو بايدن قراراً يقضي بسحبِ نظام الدفاع الصاروخي "باتريوت" من السعودية؛ وهو ما اعتبرته الرياض تصرفاً لا يستقيم مع متطلبات الشراكة الأمنية بين البلدين، بينما ظلت تتعرض لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة من جانب جماعات الحوثي في اليمن.

ولم تخفِ إدارة بايدن موقفها البارد تجاه الرياض وأبوظبي والقاهرة عندما قررت سحب بطاريات باتريوت من السعودية، وعندما تباطأت في إعلان موافقتها على صفقة طائرات "إف 35" الشبح للإمارات، إضافة إلى حجب جزء من المساعدات العسكرية التي تقدمها لمصر والتي تبلغ قيمتها 130 مليون دولار.

وأبلغ بايدن الكونغرس، قبل أن يقرر إرسال سوليفان إلى المنطقة، أن إدارته ستواصل عملية بيع أسلحة بقيمة تزيد على 23 مليار دولار لدولة الإمارات، والتي تضم مقاتلات متطورة من طراز "إف 35"، إلى جانب طائرات مسيّرة ومعدات أخرى.

يأتي ذلك وسط توقعات بأن يحمل سوليفان تطمينات جديدة للقاهرة والرياض بشأن حرص إدارة الرئيس بايدن على أن تستعيد العلاقات زخمها التقليدي.

وبحسب ما أوردته صحيفة "العرب" اللندنية، قال مصدر دبلوماسي غربي مطلع على مضمون الزيارة المنتظرة: إن "الملف النووي الإيراني والجهود المبذولة لإجبار مليشيات الحوثيين المدعومة من إيران، على التجاوب مع نداءات السلام ووقف الحرب في اليمن، وتعزيز التعاون بين الرياض وواشنطن، خاصة في المجال الأمني، هي قضايا تتصدر أجندة مباحثات سوليفان مع المسؤولين السعوديين".

وذكر المصدر أن سوليفان سيبلغ القيادة السعودية أنه "إذا لم تُستأنف المحادثات النووية مع طهران قريباً، فإن إدارة بايدن ستفرض عقوبات جديدة على إيران".

ومن المتوقع أيضاً -بحسب المصدر ذاته- أن ينقل سوليفان إلى ولي العهد السعودي "تأكيد الرئيس الأمريكي حرصه على استمرار العلاقات بين بلاده والسعودية، والتزام واشنطن التام بالحفاظ على أمن المملكة واستقرارها وفق ضوابط ترضي الطرفين"، وذلك فضلاً عن "إدراك واشنطن أهمية استمرار التعاون الأمني مع الرياض على صعيد تبادل المعلومات في ما يخص مكافحة الإرهاب الدولي، وعلى صعيد المساهمة في إرساء سبل السلام والأمن بمنطقة الشرق الأوسط".

وأقنعت المماطلة الإيرانية في العودة إلى مفاوضات فيينا، والشروط المسبقة التي باتت تضعها طهران على هذه العودة، إدارة بايدن بأن أي موقف ضعيف تتخذه حيال إيران سوف ينعكس سلباً على نفوذها في المنطقة وعلى الثقة بتعهداتها الأمنية.

مكة المكرمة