مسؤول إماراتي: استفدنا من تكنولوجيا "إسرائيل" قبل التطبيع

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/jk4Jq5

الكويتي في حوار مع قناة عبرية

Linkedin
whatsapp
السبت، 21-11-2020 الساعة 13:14

- كيف كان التعامل بين الإمارات و"إسرائيل"قبل التطبيع؟

الشركات الإسرائيلية التي مقرها في الولايات المتحدة أو أوروبا كانت تبرم عقوداً مع الإمارات عبر وسيط.

- هل اعترف المسؤول باستخدام برنامج بيغاسوس؟

قال إنه جرى استخدامه من قبل الإمارات لكن دون انتهاك أو المساس بحرية الأفراد.

قال رئيس الأمن السيبراني في الحكومة الإماراتية، محمد حمد الكويتي، إن بلاده عملت مع شركات "سايبر" إسرائيلية، قبل إعلان تطبيع العلاقات رسمياً.

وأوضح الكويتي، في حوار نشره موقع "كالكاليست" العبري، مساء أمس الجمعة، أن شركات إسرائيلية سمحت للإمارات بالاستفادة من العمل عبر وسيط.

وبحسب المسؤول الإماراتي فإن هذه الشركات التي يقع مقرها في الولايات المتحدة أو أوروبا كانت تسمح بتوقيع عقود معها دون التعامل مباشرة مع "إسرائيل".

ومع توقيع اتفاق التطبيع، يضيف الكويتي، بدأ كثير من المعاملات مع شركات الإنترنت الإسرائيلية، ومن ضمن ذلك مجالات الأمن السيبراني والتكنولوجيا الرقمية والتعليم.

ووصف رئيس الأمن السيبراني الإماراتي دولة الاحتلال بأنها "شريك استراتيجي لبلاده"، قائلاً: "هي جيدة في مجال الدفاع السيبراني وبناء مناعة إلكترونية".

كما أكد أن المنتجات التي طورتها "تل أبيب" في مجال السوفت وير والهارد وير تساعد الإمارات في تعزيز القدرات الحالية.

وألمح المسؤول الإماراتي إلى استخدام بلاده لبرنامج تجسس "بيغاسوس" الذي طورته شركة "NSO" الإسرائيلية، في "مكافحة الإرهاب".

لكنه نفى في الوقت نفسه استخدام هذا البرنامج في التعدي أو انتهاك خصوصية الأشخاص، بحسب ما نقلته وكالة "الأناضول".

كما رفض الرد على سؤال بشأن صحة ما ورد في تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، قبل نحو عامين حول استخدام أبوظبي لـ"بيغاسوس" بهدف التجسس على مسؤولين قطريين وسعوديين كبار، قائلاً: "لا تعليق".

ووقعت الإمارات اتفاقاً لتطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال، منتصف سبتمبر الماضي، برعاية الولايات المتحدة، وسط تنديد شعبي عربي وإسلامي واسع.

مكة المكرمة