مسؤول تركي من واشنطن: "إس-400" ليست خياراً بل ضرورة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gXwzqQ

أدّى شراء أنقرة صواريخ "إس-400" إلى توتير العلاقات بين تركيا وأمريكا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 21-05-2019 الساعة 23:23

قالت تركيا يوم الثلاثاء، إن قرارها بالتزود بمنظومة إس-400 الروسية للدفاع الجوي "لم يكن خياراً بل ضرورة".

وذكر نائب وزير الخارجية التركي ياووز سليم قيران، في ندوة بعنوان "العلاقات التركية الأمريكية: الجذر المشترك، الرؤية الجديدة"، أقيمت في الكونغرس الأمريكي، أن منظومة إس-400 "لم تكن الخيار الأول لتركيا بل الأخير".

وأوضح أن تركيا أجرت مفاوضات دون جدوى مع الولايات المتحدة، من أجل الحصول على منظومة باتريوت، على مدار أكثر من 10 أعوام.

وأضاف: " بالطبع قرارنا بشأن إس-400 لا يعني تغييراً استراتيجياً في المسار"، وفق ما نقلته وكالة "الأناضول".

كما طالب قيران الولايات المتحدة بوقف الدعم عن تنظيم "بي كا كا" في سوريا، وشدد على ضرورة وقفها لهذا الدعم بصورة تامة.

كما لفت إلى أن مكوث من تصفه بـ"زعيم منظمة غولن الإرهابية الانقلابية"، فتح الله غولن، في الولايات المتحدة، يمثل مشكلة أخرى في العلاقات بين أنقرة وواشنطن.

وأدّى شراء أنقرة صواريخ "إس-400" الروسيّة عام 2017 إلى توتير العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة، العضوتين في حلف شمال الأطلسي.

وتعارض الولايات المتحدة بشدّة حيازة أنقرة المنظومة الروسية، وتُخيِّرها بين هذا النظام الروسي ومقاتلات "إف-35" الأمريكية التي ترغب تركيا في شراء مئة منها، في حين تقول الأخيرة إن واشنطن تماطل في تسليمها "إف-35" ما دفعها إلى اللجوء للخيار الروسي.

وتخشى الولايات المتحدة من أنّ التكنولوجيا المستخدمة في نظام إس-400 يُمكن أن تُستخدم في جمع بيانات تقنيّة عن الطائرات العسكريّة التابعة لحلف الأطلسي الذي تنتمي إليه تركيا، ما قد يسمح بوصول روسيا أيضاً إلى تلك البيانات.

وفي حال نفّذت تركيا اتّفاقها مع موسكو يُمكن أن تُعاقَب بموجب قانون أمريكي ينصّ على فرض عقوبات اقتصاديّة على أيّ دولة توقّع عقود تسليح مع شركات روسية.

مكة المكرمة