مسؤول تركي: موقف السعودية من جريمة خاشقجي يؤلم الضمائر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g1yZE2

دعا المجتمع الدولي لموقف مشترك ضد الجريمة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 02-10-2019 الساعة 16:34

قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، اليوم الأربعاء، إن ما يؤلم الضمائر موقف السلطات السعودية الذي يلقي بظلال الشبهة على شفافية العملية القضائية المتعلقة بجريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي، وعدم بذلها جهداً كافياً لتحقيق العدالة.

جاء ذلك في تغريدات نشرها ألطون، عبر حسابه في موقع "تويتر"، في الذكرى الأولى لمقتل خاشقجي في القنصلية العامة السعودية بمدينة إسطنبول التركية، التي دخلها يوم 2 أكتوبر 2018.

وأوضح ألطون أنه "من خلال الموقف الحكيم للرئيس رجب طيب أردوغان، تواصل تركيا جهودها منذ اللحظة الأولى من أجل الكشف عن ملابسات الجريمة الشنيعة"، مشدداً على أن تركيا منعت -باستخدام كافة إمكاناتها- التستر على هذه الجريمة المنظمة والمخطط لها.

واستدرك: "إلا أن موقف السلطات السعودية الذي يلقي بظلال الشبهة على شفافية العملية القضائية، وعدم بذلها جهداً كافياً لتحقيق العدالة، هو أمر يؤلم الضمائر"، مشيراً إلى أن تركيا ستواصل متابعة قضية جمال خاشقجي.

وفي ذات الوقت دعا ألطون المجتمع الدولي أيضاً إلى إبداء موقف مشترك ضد الجريمة.

وفي مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" على شاشة قناة "سي بي إس" الأمريكية، نفى ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، أنه أصدر الأوامر بقتل خاشقجي، لكنه قال: إنه "يتحمل في نهاية المطاف المسؤولية كاملة بوصفه القائد الفعلي للبلاد"، وأدلى كذلك بتصريحات مشابهة لقناة "بي بي إس" الأمريكية.

وعندما سُئل الأمير محمد خلال المقابلة كيف يمكن أن تكون الجريمة ارتكبت دون علمه، أجاب: إنه "من المستحيل بالنسبة لي أن أعرف ما يقوم به يومياً ثلاثة ملايين شخص يعملون في الحكومة السعودية".

وسبق أن أفادت المحققة الأممية بمقتل خاشقجي، أغنيس كالامارد، بأن التحقيق الذي أجرته خلص إلى أدلة تشير إلى ضلوع مسؤولين كبار في قتل خاشقجي، من بينهم ولي العهد بن سلمان.

وأضافت كالامارد، في معرض تقريرها أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، في يونيو 2019، بشأن قتل الصحفي، أن التحقيقات الرسمية التي أجرتها السعودية لم تتطرق إلى تسلسل القيادة ومن أمَر بالجريمة.

ودعت في السياق ذاته إلى مزيد من التحقيقات لتحديد مسؤولية بن سلمان ومستشاره سعود القحطاني في هذه الجريمة.

وقتل خاشقجي في 2 أكتوبر 2018، داخل القنصلية السعودية بإسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي وأثارت استنكاراً واسعاً لم ينضب حتى اليوم.

مكة المكرمة