مسؤول سابق بالموساد: علاقتنا مع الإمارات بدأت قبل 15 عاماً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/DM9mk7

الإماراتيون كانوا الأكثر جرأة خليجياً في التطبيع

Linkedin
whatsapp
السبت، 29-08-2020 الساعة 14:29

- متى بدأت العلاقات بين الإمارات و"إسرائيل"؟

في عام 2006، لكن كان هناك اتفاق على أن يتم كل شيء في الخفاء.

- ما الدول المرشحة للتطبيع لاحقاً؟

المسؤول السابق في الموساد يؤكد أن البحرين قادمة بكل تأكيد، وبعدها عمان والسعودية والكويت، لكنهم يستغرقون وقتاً.

قال مسؤول سابق في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) إن العلاقات بين الإمارات و"إسرائيل" بدأت قبل 15 عاماً، عندما قرر رئيس الوزراء الأسبق، أرييل شارون، مواجهة التهديد وتطوير العلاقات مع الدول السنيّة "المعتدلة".

وفي حديث لوكالة "سبوتنيك" الروسية قال ديفيد ميدان، الرئيس السابق لقسم "تيفيل" في الموساد، وهو المسؤول عن العلاقات الخارجية مع المنظمات والدول المماثلة التي لا تربط "إسرائيل" بها علاقات رسمية، إن العلاقات بين البلدين بدأت فعلياً عام 2006.

وأوضح ميدان أن الإمارات كانت واحدة من الدول التي سعت "إسرائيل" لإقامة علاقات معها، لكنها لم تكن الوحيدة، مضيفاً: "الإماراتيون كانوا الأكثر جرأة في الخليج. بدأ التواصل سرياً، ثم جرى كل شيء في الخفاء. كان هناك اتفاق على عدم تسريب أي معلومة".

ورغم هذه السرية فإن المسؤول المخابراتي الإسرائيلي السابق يؤكد أن قادة الإمارات "لم يكونوا خائفين من هذه العلاقات. بدليل أنهم وافقوا على عقد اتفاقات تجارية معنا. لكنهم منظمون ولديهم أهداف واضحة".

وقال ميدان إنه سافر كثيراً إلى الإمارات والتقى بكافة المسؤولين الحكوميين الكبار هناك، ومن ضمنهم رئيس الدولة خليفة بن زايد وإخوته، في إشارة إلى بقية أبناء الشيخ زايد.

وعن الفارق بين المعاهدة الأخيرة بين الإمارات و"إسرائيل" وبين غيرها من المعاهدات التي عقدت مع مصر والأردن، قال ميدان: "لقد خضنا عدة حروب مع مصر والأردن، سقط قتلى وجرحى وتم أسر آخرين. أما الإمارات فلم تكن عدواً لنا قط. لم نخض معها حرباً وهي لم ترسل يوماً قواتها إلى إسرائيل".

وختم المسؤول الإسرائيلي السابق حديثه بالقول: "يبدو لي أن البحرين جاهزة للتطبيع، لكن من الصعب تحديد المدة التي ستستغرقها"، موضحاً: "هذا ليس سباقاً مع الزمن. أعتقد أن هذا سيحدث بمرور الوقت".

وبعد البحرين، يضيف ميدان، قد يكون هناك بلد آخر ليس بالضرورة من الخليج، ثم عُمان والمملكة العربية السعودية والكويت، لكنهم يستغرقون وقتاً.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يؤكد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكبار مسؤولي إدارته وقادة دولة الاحتلال، أن دولاً أخرى ستحذو حذو الإمارات في تطبيع العلاقات مع "إسرائيل".

وأعلنت الإمارات قبل أسبوعين التوصل لاتفاق سلام مع حكومة الاحتلال تمهيداً لتطبيع كامل للعلاقات بين البلدين، في خطوة لاقت رفضاً شعبياً كبيراً، واعتبرها الفلسطينيون طعنة في ظهر الأمة وخيانة للقضية.

مكة المكرمة