مسؤول قطري يرد على تدخل قرقاش بشؤون الدوحة السيادية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/xrVMwA

مدير المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية القطرية أحمد بن سعيد الرميحي

Linkedin
whatsapp
الأحد، 11-10-2020 الساعة 19:20

- ما الذي قاله الرميحي؟

قال إن حكام الإمارات لم يستفتوا شعبهم في قرارات أزعجوا العالم بأنها سيادية.

- ما الذي قاله قرقاش؟

زعم أن الوجود العسكري التركي يمثل عامل عدم استقرار في المنطقة.

شن مدير المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية القطرية أحمد بن سعيد الرميحي، الأحد، هجوماً على وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، وذلك بعد تصريحات للأخير هاجم فيها الوجود العسكري التركي في الدوحة.

وعلى حسابه الرسمي بـ"تويتر"، تساءل الرميحي في حديثه الموجَّه إلى قرقاش، قائلاً: "هل تم الاستفتاء الشعبي لدى دولتكم- أيها المنظّر العظيم- على ما تتخذه (بعض) النخب الحاكمة بدولتكم من خطوات أزعجتم العالم بأنها قرارات سيادية؟"، وذلك في إشارة إلى اتفاق التطبيع الإماراتي مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف الرميحي: "أما بالنسبة لعناصر عدم الاستقرار في المنطقة، فلا أعتقد أن المتحدث مؤهل للتعليق عليها، خصوصاً أنك إحدى أدواتها".

ويعرف قرقاش بهجومه المتواصل على قطر وحلفائها خصوصاً تركيا، كما أنه أحد أبرز السياسيين الإماراتيين الذين يؤيدون مقاطعة قطر والتطبيع مع "إسرائيل".

وعلّق مغردون على ما قاله الوزير الإماراتي، متسائلين: "ماذا عن الوجود الإماراتي العسكري في اليمن، وعن دعم أبوظبي للواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا، وعن تطبيع العلاقات مع تل أبيب"، معتبرين أنها "أمور لا تحقق السلام في المنطقة وإنما تقتلعه من جذوره".

وأمس السبت، انتقد قرقاش تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، التي أدلى بها خلال زيارته للدوحة الأسبوع الماضي، وزعم أن وجود قوات تركية في قطر يؤثر على استقرار المنطقة.

وكان الرئيس التركي قال خلال زيارة سريعة للدوحة الأربعاء الماضي، إن قوات بلاده الموجودة في قطر تمثل عاملاً من عوامل استقرار المنطقة، وقال إن من ينتقدون وجود هذه القوات هم الساعون للفوضى.

وفي يونيو 2017، فرضت الإمارات والسعودية والبحرين ومصر حصاراً على دولة قطر، وطالبوها بإغلاق قاعدة عسكرية تركية ضمن جملة شروط وضعوها لإنهاء الخلاف، لكن الدوحة رفضتها جملة وتفصيلاً، وقالت إنها تنال من سيادتها.

وتشارك الإمارات مع السعودية في حرب ضد الحوثيين منذ عام 2015، وهي الحرب التي مزقت اليمن ووضعته على حافة المجاعة، وخلّفت أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بحسب وصف الأمم المتحدة.

وتواجه الإمارات اتهامات متواترة بإفشال الجهود الدولية كافة لإنهاء النزاعات في عدد من البلدان العربية والأفريقية، من خلال دعمها مليشيات مسلحة تُتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

مكة المكرمة