مسؤول ليبي: الإمارات تدفع بسخاء لقصف المدنيين بطرابلس

المجلس الأعلى للدولة يعلق مشاركته بمحادثات جنيف
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/JvVEpo

قالت إن أموال الإمارات تُدفع بسخاء للواء المتقاعد حفتر

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 22-02-2020 الساعة 16:55

جدد رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، خالد المشري، اتهاماته للإمارات بدعم قوات اللواء المتمرد خليفة حفتر، لقصف أهداف مدنية في العاصمة طرابلس.

وقال المشري في تصريحات نقلتها عنه قناة "ليبيا الأحرار"، اليوم السبت: إن "أموال الإمارات تُدفع بسخاء لحفتر، ليقصف أهدافاً مدنية في طرابلس".

وسبق أن اتهم تقرير للأمم المتحدة الإمارات بإرسال أسلحة إلى مليشيات اللواء المتمرد خليفة حفتر في ليبيا ضمن مؤامرات أبوظبي؛ لنشر الفوضى والتخريب بالبلاد.

وأواخر الشهر الماضي، كشفت صحيفة "إنتلجنس أونلاين" المعنية بشؤون الاستخبارات، أن حجم المعدات العسكرية التي زوَّد بها ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، الجنرال حفتر بلغ 3 آلاف طن خلال 14 يوماً.

ومنذ ذلك التاريخ، تم رصد كثير من التعزيزات الإماراتية جواً وبراً على الحدود المصرية، في حين تشير وسائل إعلام دولية إلى وصول طائرات شحن إماراتية محمَّلة بتعزيزات عسكرية، وعناصر مرتزقة دعماً لقوات حفتر.

وفيما يتعلق بعدم ذهاب وفد الحكومة المعترف بها دولياً إلى جنيف للحوار، قال المشري: إن حكومة الوفاق الوطني "لا تستطيع الذهاب إلى جنيف حتى تتضح الرؤية"، مؤكداً أنها "طلبت من البعثة الأممية توضيحاً بخصوص حوار جنيف، ولم تردَّ على طلبنا حتى الآن".

ودعا رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا الأمم المتحدة إلى إعلان من سيشارك في مفاوضات جنيف، بالإضافة إلى الآليات المزمعة مناقشتها، مؤكداً أن "حكومة الوفاق لن تقبل بحل الأزمة إلا من الليبيين أنفسهم".

وقال: إن "مهمة البعثة الأممية تسهيل الحوار وليس إدارة الأزمة، وإن المبعوث الأممي غسان سلامة وعد حكومة الوفاق بإرسال أجندة الحوار السياسي بجنيف خلال أقل من 24 ساعة".

وتقاتل حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً، منذ أبريل من العام الماضي، قوات القائد العسكري خليفة حفتر، التي تزحف نحو العاصمة الليبية، لكنها عجزت عن السيطرة عليها؛ إلا أنها تواصل قصفها لطرابلس ومطارها الرئيس "معيتيقة".

كما يمثل هجوم حفتر المتواصل على طرابلس تحدياً لمؤتمر دولي استضافته برلين، في 19 يناير الماضي، بمشاركة دولية، شدد على أن من الضروري التزام وقف إطلاق النار، والعودة إلى المسار السياسي لمعالجة النزاع.

 

مكة المكرمة