مستشار بايدن للأمن القومي: ندعم المفاوضات الأفغانية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/9VvEy7

جيك سوليفان مستشار الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن لشؤون الأمن القومي

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 07-12-2020 الساعة 14:04

- ما موقف إدارة بايدن من الحرب في أفغانستان؟

ترغب في استثمار جهود التفاوض الدائرة لإنهاء أطول حرب أمريكية.

- إلى أين وصلت مفاوضات أفغانستان؟

الفرقاء الموجودون بالدوحة وصلوا إلى صيغة نهائية سيبدؤون على أساسها رسم ملامح الحل السياسي.

قال جيك سوليفان، مستشار الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن لشؤون الأمن القومي، إنه سيحرص على إرساء الخيارات الدبلوماسية وتفعيلها، خصوصاً فيما يتعلق بمسارات الحل الدائرة حالياً في أفغانستان.

وفي حوار مع صحيفة "الشرق" القطرية، نشر اليوم الاثنين، أكد سوليفان أن الاعتماد على الحلول العسكرية والعقوبات كثيراً ما أتى على حساب الاستثمار الجيد للدبلوماسية.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة كانت تعتمد على الحل العسكري بصور متعددة ليس فقط فيما يتعلق بشن الحروب والفوز بها، ولكن الجيش كأداة رئيسية في وضع الخطط والحشد والتعبئة والتمويل اللوجستي.

وأوضح أن الإدارة الجديدة ستعمل على تحقيق الاستفادة المثلى من الأدوات المؤسسية المهمة بصورة إيجابية وفاعلة.

وتابع: "كما ينبغي علينا التدقيق بالصورة المثلى لأداة فرض العقوبات بصورة فعالة، فنحن بلا أدنى شك في حاجة مهمة للدبلوماسية".

وقال سوليفان إن الحرب في أفغانستان تمثّل أطول حرب عسكرية أمريكية، مضيفاً: "الذين يقللون من أهميتها باعتبار أنها ليست حرباً كبيرة بما يكفي فيما يتعلق بوجود 10 أو 12 ألف جندي أمريكي وحسب، فهذا رقم كبير للغاية من الجنود الأمريكيين موجودون في طريق الأذى ويتعرضون للقتل".

وأشار إلى أن هذه الحرب تكلف الولايات المتحدة 45 مليار دولار سنوياً، مضيفاً: "لا مناص من أن نجد طريقاً للخروج من الأزمة وحسمها أخيراً مرة واحدة وللأبد".

واعتبر المسؤول الأمريكي الجديد أنه لا بديل أيضاً عن المسار الدبلوماسي ومواصلة الجهود التي بذلت من مباحثات لإيجاد طريق محدد لا رجعة فيه.

وفيما يتعلق بانتقاد سحب القوات الأمريكية؛ لكونه يعطي أفضلية لحركة طالبان في وضع شروط التفاوض، قال سوليفان إنه كان هناك خطأ في تقدير ما يمثله الوجود العسكري الأمريكي من نفوذ حقيقي على الحركة.

وتابع: "هذا لا يمكن قياسه بعد أعوام كثيرة من الخسائر والدماء، فخلال كل تلك الأعوام لم يتم حل الأزمة، وهو ما يجعل تعزيز الدبلوماسية السبيل الأمثل لإنهاء أطول حرب أمريكية".

وأكد أن الرئيس المنتخب يمتلك خبرة بالسياسة الخارجية ربما لم يمتلكها رئيس أمريكي من قبل.

ومن المقرر أن يتسلم بايدن مقاليد الحكم في العشرين من يناير القادم، خلفاً لدونالد ترامب، الذي لم ينجح حتى الآن في إلغاء نتيجة الانتخابات التي جرت مطلع نوفمبر، وأدت لخروجه من البيت الأبيض بعد أربع سنوات كانت حافلة بالجدل.

وتستضيف العاصمة القطرية المفاوضات الأفغانية الأفغانية منذ سبتمبر الماضي، والتي توصلت مؤخراً إلى تفاهمات نهائية للبدء برسم ملامح الحل السياسي للأزمة.

وجاءت هذه المفاوضات كنتيجة لاتفاق تاريخي عُقد في الدوحة أيضاً بين الولايات المتحدة والحركة الأفغانية في فبراير الماضي.

ويهدف الاتفاق لإنهاء الحرب وتبادل الأسرى وسحب القوات الأجنبية من البلاد تمهيداً لإخراج السلاح من المعادلة السياسية.

مكة المكرمة