مستشار بن زايد السابق ينتقد تطبيع فتاة إماراتية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/WYkjKw

الفتاة الإماراتية مع إسرائيلية فوق ناطحة سحاب بدبي

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 14-10-2020 الساعة 09:36

عاد الأكاديمي الإماراتي والمستشار السابق لولي عهد أبوظبي، عبد الخالق عبد الله، ليثير الجدل مرة أخرى، بعد انتقاده ظهور فتاتين؛ إماراتية وإسرائيلية، تحملان علم البلدين فوق ناطحة سحاب بمدينة دبي.

وقال عبد الله في تغريدة نشرها على حسابه بموقع "تويتر": "صورة أثارت كثيراً من الجدل، وهذه رسالة عتب إلى بنت الإمارات سارة: غير صحيح أن الكل في الإمارات يؤيدك في هذه الإطلالة".

وتحدث عبدا لله عن انتهاكات "إسرائيل" ضد الفلسطينيين، قائلاً: "ثم هل سألت روني عن قمع الاحتلال الإسرائيلي اليومي ضد شعب فلسطين؟ فقد كان الأَولى صورة بعلم فلسطين؛ للتعبير عن تضامنك مع الحق، فهناك حق وهناك باطل، وفلسطين هي الحق".

وكان لافتاً في الأمر حديث عبد الله عن فتاة تدعى سارة، وهي الإماراتية، لكن الصحف العبرية قالت إن اسمها نورة العوضي، والتقطت صورة مع الإسرائيلية روني جونين، قبالة برج خليفة بدبي.

وواجه عبد الله هجوماً من قِبل كثير من الناشطين؛ على خلفية تناقضه في تغريداته، حيث كتب أحمد السلماني قائلاً: "سبحان الله! حيَّرتنا؛ من ناحية ترفض التطبيع وتنتقد تصرفات العامة ومن ناحية لا تلوم مَن سعى للتطبيع وروَّج له من حكام أبوظبي.. هل حكامنا آلهة لا يحق لنا انتقاد سياستهم؟".

وقال آخر يدعى فرحان الكبيشي: "يا دكتور، عجزت أفهمك؛ يوم ضد التطبيع ويوم آخر مع التطبيع وبقوة، وتنشر إحصاءات واستطلاعات رأي تؤيد التطبيع! هناك أحد أمرين: إما أنك تغرد بقناعاتك مرة وأخرى بقناعة أخرى… أو أنك في النهار لك رأي وفِي الليل تتغير الأجواء، ويكون رأي الليل غير رأي النهار".

ووصفه ناشط إماراتي بـ"المتلوِّن"، حيث علق عليه بقوله: "ما ترسيلك على بر يا دكتور.. أنت كثير التقلُّب والتلوُّن، ثانياً من أنت حتى تتكلم باسم (الكل في الإمارات)؟ نعم، نؤيدها بناءً على قرار سيادي ارتأت القيادة أنه يصب في مصلحة الدولة، ولا تحاول أن تخلط الأمور وتربط ذلك بموضوع التضامن مع القضية إللي باعوها قيادتها.. انتهى زمن الدعم الأعمى".

وتعود قصة الصورة التي كتب عنها عبد الله، إلى مطلع شهر أكتوبر الجاري، حيث قالت نورة، الفتاة التي ظهرت في الصورة، وهي أول فتاة إماراتية تظهر على شاشة التلفزيون الإسرائيلي، وناشطة في مجال التطبيع، إنها كانت تشارك في "ندوة عن السلام، وطلب مدير الندوة منا كشباب تسهيل عملية السلام".

ووقَّعت الإمارات والبحرين و"إسرائيل"، منتصف سبتمبر الماضي، اتفاقاً لتطبيع العلاقات برعاية أمريكية، وذلك وسط تنديد عربي وإسلامي واسع.

مكة المكرمة