مستشار قانوني يوضح عقوبة الإعدام بسبب نقل "كورونا"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZjX9nM

يعتبر ناقل العدوى من المفسدين في الأرض

Linkedin
whatsapp
الخميس، 07-05-2020 الساعة 12:55

قال المستشار القانوني السعودي بدر بن سعيد المالكي، إن عقوبة نقل عدوى فيروس كورونا المستجد قد تصل إلى الإعدام بحال وفاة من نُقل إليه الفيروس.

جاء ذلك تعليقاً من المالكي على ما أعلنته وزارة الداخلية السعودية من عقوبات مقررة بحق مخالفي الإجراءات والتدابير الوقائية المتخذة لمواجهة جائحة كورونا، يوم الأربعاء، والتي تتضمن معاقبة كل من تعمد نقل العدوى للآخرين بغرامة لا تزيد على 500 ألف ريال (133 ألف دولار)، أو السجن لمدة لا تزيد على خمس سنوات، أو بهما معاً، وفق صحيفة "سبق" المحلية.

وأوضح المالكي أن تلك العقوبة التي تفرضها وزارة الداخلية لا تخل بحق المتضرر بالمطالبة بالتعويض عن الضرر من الشخص الذي نقل له العدوى.

وأردف أن المصاب بعدوى فيروس كورونا "كوفيد 19" بإمكانه المطالبة بحقه الخاص ممن نقل إليه الفيروس، وذلك وفق إجراءات نظامية وشرعية محددة، وعند انطباق الشروط.

وبيّن أن كورونا من الأمراض المعدية وفق تعريف منظمة الصحة العالمية، وأن التكييف الفقهي للجناية بنقل الأمراض ينقسم إلى قسمين؛ الأول أن يستهدف نقل العدوى لشخص آخر سواء عمداً أو من دون قصد، والثاني أن تكون الجناية على وجه الإفساد العام.

وأكّد أن تعمد نقل العدوى إذا أدى إلى موت مَن نُقلت إليه فإن المتسبب في ذلك قد يواجه حكم القصاص (الإعدام)، وإن كان الناقل لا يعلم أنه مصاب بل كان مستهتراً وغير مكترث بأوامر السلطات والجهات المعنية، بعدم التزامه بالحجر الوقائي، فيستوجب تعزيره نظير ضرره، ويعود ذلك لتقدير القضاء لحجم الضرر.

وأشار المالكي إلى أنه إذا كان هدف المريض الناقل إشاعة هذا المرض بين الناس، فهذه الصورة تعتبر من صور الفساد في الأرض، كما ذهب بعض الفقهاء إلى القول بأنه "يحق لولي الأمر معاقبة مَن يتعمد نقل العدوى للغير بمخالطتهم بالقتل تعزيراً".

وكشفت وزارة الداخلية عن لائحة عقوبات مشددة بالسجن والغرامة على الأشخاص المخالفين لتعليمات مواجهة كورونا، مثل الخروج وقت سريان الحظر، وتزوير تصاريح التنقل، وبث الشائعات، بحيث تصدر العقوبات بشكل مباشر من وزارة الداخلية مع إتاحة التظلم لدى لجنة تشكلها وزارة العدل وتكون قراراتها نهائية ولا تقبل الطعن.

وتعمل السلطات السعودية على وقف تفشي الفيروس في المملكة عبر اتخاذ قرارات واسعة مثل الحظر الشامل أو الجزئي، بالإضافة لإغلاق مدن أو أحياء، ومنع التنقل بين المحافظات وبعض المناطق.

كما علقت حركة الطيران، وأغلقت الحرمين الشريفين، وأوقفت شعيرة العمرة، والصلوات في المساجد، بالإضافة لإغلاق المدارس والعديد من الأعمال التجارية.

وسجلت المملكة أكثر من 31900 إصابة بالمرض، تعافى منهم نحو 7 آلاف وتوفي 209 آخرون.

مكة المكرمة