مستقبل نواز شريف السياسي ينتهي بعد عزله من الحكومة والحزب

رئيس الوزراء المعزول نوّاز شريف

رئيس الوزراء المعزول نوّاز شريف

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 21-02-2018 الساعة 22:09


قضت المحكمة العليا في باكستان، الأربعاء، بعزل رئيس الوزراء السابق نواز شريف من رئاسة الحزب السياسي الذي أسسه، وذلك بعد 6 أشهر من حكم بعزله من رئاسة الوزراء.

وقد يؤثر الحكم في انتخابات مجلس الشيوخ، في 3 مارس المقبل، حيث تقول شخصيات معارضة إنه يضعف فرص مرشحي حزب (الرابطة الإسلامية الباكستانية – جناح نواز شريف) الحاكم في الانتخابات والذين اختارهم شريف.

ويبطل الحكم تعديلاً قانونياً أدخله نواب الحزب للسماح لرئيس الوزراء السابق بقيادة الحزب رغم حظر توليه منصباً عاماً بعد حكم المحكمة العليا، في يوليو الماضي، بعدم أهليته لأنه لم يعلن عن أحد مصادر دخله.

وقال رئيس المحكمة ثاقب نثار: "على لجنة الانتخابات شطب اسم نواز شريف كرئيس لحزب الرابطة الإسلامية الباكستانية – جناح نواز شريف من كل السجلات الرسمية".

وأضاف: "بناء على ذلك فإن كل الخطوات التي اتخذها والأوامر التي مررها نواز شريف تعتبر كأن لم تكن".

اقرأ أيضاً :

باكستان.. نواز شريف يقرر مراجعة قرار عزله

وقال فيصل تشودري، المحامي عن واحد من 17 شخصاً قدموا التماساً بعزل شريف من رئاسة الحزب، إن قرار المحكمة يشمل المرشحين الذي اختارهم لانتخابات مجلس الشيوخ.

وبحسب وكالة "رويترز" للأنباء، أضاف تشودري: "ما أفهمه هو أنه لا يزال بإمكان المرشحين التنافس ولكن كمستقلين وليس باعتبارهم ممثلين عن حزب نواز شريف".

ويحظى حزب شريف بالأغلبية في الجمعية الوطنية، وهي المجلس الأدنى بالبرلمان، ويأمل في السيطرة على مجلس الشيوخ في انتخابات الثالث من مارس.

وإذا سيطر الحزب على مجلسي البرلمان فسيكون بإمكانه تعديل الدستور ليصبح شريف مؤهلاً من جديد لتولي رئاسة الوزراء عندما يخوض الحزب الانتخابات العامة المقررة في وقت لاحق من العام.

واستقال شريف (67 عاماً) خلال فترته الثالثة في رئاسة الوزراء، بعد وقت قصير من قرار المحكمة، يوم 28 يوليو، بضرورة تجريده من المنصب وفتح تحقيق جنائي بشأن ثروة أسرته.

وصدر قرار تجريد شريف من منصبه بسبب تسريبات "أوراق بنما" العام الماضي، التي أظهرت على ما يبدو أن ابنته واثنين من أبنائه يمتلكون شركات خارجية مسجلة في جزر العذراء البريطانية، وأنها استخدمت لشراء عقارات في لندن.

مكة المكرمة