مسلحون دروز يقتلون 6 من قوات الأسد جنوب سوريا

مسلحون دروز يشنون هجوماً على قوات الأسد (أرشيف)

مسلحون دروز يشنون هجوماً على قوات الأسد (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 05-09-2015 الساعة 14:23


في تحوّل لافت، دخلت الطائفة الدرزية على خط العمليات المسلحة ضد قوات نظام الأسد في جنوب سوريا، وذلك بعد ساعات من اغتيال الشيخ الدرزي البارز وحيد البلعوس، عصر اليوم الجمعة، والذي اتهم البعض النظام باغتياله.

وبحسب ما أوردته وكالة "رويترز"؛ فإن ستة من قوات الأمن السوري قتلوا اليوم السبت على يد مسلحين دروز جنوب سوريا، دون أن تورد مزيداً من التفاصيل.

وكانت الأنباء قد أشارت إلى أن مجهولين ألصقوا عبوة ناسفة في سيارة البلعوس، والتي كانت ضمن موكب ما يعرف بـ"شيوخ الكرامة" في منطقة عين المرج في السويداء؛ ما أدى إلى مقتله وسبعة من مرافقيه.

وذكرت مصادر صحفية سورية أن من بين القتلى الشيخ فادي نعيم والشيخ راكان الأطرش، اللذين كانا يرافقان البلعوس، وهما من ضمن مجموعة ما يسمى "مشايخ الكرامة".

وأوضحت المصادر أن ثلاثة انفجارات وقعت أمس في المدينة؛ استهدف الانفجار الأول الذي وقع على طريق "ضهر الجبل" سيارة كان يستقلها الشيخ البلعوس ورفاقه، في حين استهدف تفجيران آخران المشفى الوطني في السويداء.

ورجحت المصادر أن يكون التفجيران الثاني والثالث قد استهدفا السيارات التي كانت تقل الجرحى من التفجير الأول.

وعرف عن الشيخ البلعوس مواقفه الرافضة للطائفية، وكان تزعم مجموعة "مشايخ الكرامة" المكونة من عدد من مشايخ الطائفة الدرزية، والهادفة لـ"حماية الجبل"، في إشارة إلى المناطق ذات الأغلبية الدرزية، ومواجهة الفساد والتصدي لعمليات سوق أبناء الطائفة للخدمة العسكرية لنظام الأسد بشكل قسري، وهو ما أدى إلى عدة مواجهات بينه وبين قوات الأسد الأمنية.

في ردة فعل على اغتيال رجل الدين الدرزي البارز، وحيد البلعوس، شهدت محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية، الجمعة، مظاهرات حاشدة أمام المشفى الوطني، وفي عدد من ساحات المحافظة تطالب، لأول مرة، بإسقاط النظام.

مكة المكرمة