"مسيرات العودة" تهدد باستخدام "أساليب خشنة" على حدود غزة

بعد تنصل "إسرائيل" من التفاهمات الأخيرة
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LJdyjZ

أبو ظريفة أكد أن الاحتلال رفض إدخال مواد تجارية محظورة (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 01-05-2019 الساعة 17:24

كشف طلال أبو ظريفة، عضو الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة الفلسطينية، عن تنصل الاحتلال الإسرائيلي من تنفيذ تفاهمات تخفيف الحصار عن قطاع غزة، مؤكداً أن كل الخيارات مفتوحة، مع "إمكانية عودة الأساليب الخشنة خلال الساعات القادمة".

وأكد أبو ظريفة، في تصريح لـ"الخليج أونلاين"، اليوم الأربعاء، أن "الاحتلال لم يرفع الحظر عن المواد التجارية، واستمر باستهداف الصيادين بالرصاص الحي، ثم قلص مساحة الصيد إلى 6 أميال بحرية"، وهو ما يتنافى مع ما تم التوصل إليه مؤخراً في القاهرة.

وقال: "الاحتلال أطلق الرصاص على المتظاهرين، رغم وجود اتفاق بمنع استخدامه، ولم يسمح بإدخال الأموال لقطاع غزة، وهذا يعد تنصلاً من التفاهمات، لذا لا يمكن السماح له بالاستمرار بذلك".

وأضاف عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: "كانت هناك تفاهمات واضحة على عودة الهدوء مقابل تخفيف الحصار، لكن مع تراجع الاحتلال يمكن العودة إلى البالونات الحارقة والإرباك الليلي في الساعات القادمة على الخط الفاصل مع الأراضي المحتلة".

وكان جيش الاحتلال قرر أمس تقليص مساحة الصيد المسموحة في بحر قطاع غزة من 9 و15 ميلاً بحرياً إلى 6 أميال؛ رداً على مزاعم إطلاق صاروخ من القطاع تجاه البلدات المحتلة.

يشار إلى أن الفصائل الفلسطينية في غزة توصلت إلى تفاهمات مع الاحتلال من خلال الوسط المصري، تتضمن وقف فعاليات الإرباك الليلي، وإطلاق البالونات الحارقة، ومنع الاقتراب من السياج الفاصل خلال مسيرات العودة؛ مقابل تخفيف الحصار عن القطاع.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ30 من مارس 2018 في مسيرات سلمية قرب السياج بين غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948، وكسر الحصار عن غزة.

وقمع جيش الاحتلال الإسرائيلي تلك المسيرات بالرصاص الحي، إذ استشهد 272 فلسطينياً، وأصيب أكثر من 30 ألفاً آخرين، وفق آخر إحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة.

ويفرض الاحتلال الإسرائيلي، منذ عام 2006، حصاراً محكماً على قطاع غزة، كما تغلق مصر معبر رفح، المنفذ البري الوحيد الذي لا تسيطر عليه "إسرائيل" في جنوب القطاع.

مكة المكرمة