مسيرات حاشدة في الجزائر تطالب بسحب ترشح بوتفليقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LqjdEw

طالب المحتجون الرئيس المنتهية ولايته بوتفليقة بسحب ترشيحه

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 22-02-2019 الساعة 16:57

انطلقت اليوم الجمعة في العاصمة الجزائرية وعدد من المدن الأخرى مسيرات حاشدة تطالب بسحب ترشح الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

ونقلت وسائل إعلام محلية وصفحات عبر شبكات التواصل الاجتماعي صوراً وفيديوهات لمسيرة جابت العديد من الشوارع والمدن منها العاصمة الجزائرية ومحافظات أخرى، حيث شارك الآلاف من المواطنين أغلبهم من فئة الشباب.

وردد المتظاهرون شعارات رافضة لترشح بوتفليقة لولاية خامسة، كما رفعوا لافتات كتب عليها "لا للعهدة الخامسة.. نعم للتغيير" و"لا لانتخابات العار"، المقررة يوم 18 أبريل القادم.

وتداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي أحداث المسيرات تحت وسم "#حراك_22_فيفري"، وأظهر المحتجين وهم يطالبون بتراجع بوتفليقة عن ترشيح نفسه لولاية جديدة وفسح المجال أمام غيره من الوطنيين المخلصين لبلدهم.

الجزائر

وتعيش الجزائر، منذ إعلان بوتفليقة ترشح نفسه لولاية خامسة على وقع احتجاجات شبه يومية، في حين دعا ناشطون المحتجين للبقاء في الشوارع لمدة ساعة أو ساعتين يومياً حتى 18 أبريل المقبل.

 

ومنذ أسابيع أطلق آلاف الناشطين عبر وسائل التواصل الاجتماعي دعوات للتظاهر يوم 22 فبراير الجاري إلا أنها انطلقت بوقت مبكر الأسبوع الماضي، وشارك فيها آلاف المتظاهرين في مسيرة رافضة لـ"العهدة الخامسة"، كما يطلق عليها المحتجون.
الجزائر

ومصدر الدعوة إلى المسيرة غير معلوم بالتحديد، لكن من الواضح أن الجزائر تعيش خلال الأيام الأخيرة على وقع احتجاجات محدودة الانتشار ضد ترشح بوتفليقة، في حين تعج شبكات التواصل الاجتماعي بدعوات مجهولة للتظاهر، اليوم الجمعة.

ومحافظة بجاية التي يصفها حقوقيون بـ"عاصمة الحريات" شهدت خلال السنوات الاخيرة عدة مسيرات لنقابيين ومنظمات حقوقية ضد ما يسمونه "تضييقاً على حرية التعبير"، ونظمت بها السبت الماضي أكبر مظاهرة ضد العهدة الخامسة شارك فيها المئات.
الجزائر
وخلال الأشهر الماضية شهدت الجزائر دعوات من الموالين لبوتفليقة من أجل الاستمرار في الحكم، لكن معارضين دعوه إلى الانسحاب بدعوى عجزه عن أداء مهامه بسبب جلطة دماغية تعرض لها في 2013، وأفقدته القدرة على الحركة ومخاطبة شعبه.

وفي 10 فبراير الجاري أعلن بوتفليقة ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة؛ تلبية "لمناشدات أنصاره"، متعهداً في رسالة للجزائريين بعقد مؤتمر للتوافق على "إصلاحات عميقة" حال فوزه.

والأربعاء الماضي أعلنت قوى معارضة خلال اجتماع لها بالعاصمة لبحث الاتفاق على مرشح موحد لانتخابات الرئاسة "دعمها للاحتجاجات الشعبية السلمية". كما حذرت "السلطة من مواجهة المواطنين في ممارسة حقهم الدستوري في التظاهر والتعبير عن رفضهم لاستمرارية الوضع الحالي".

وتحاول أقطاب المعارضة في البلاد التحالف لمواجهة بوتفليقة في هذه الانتخابات، التي يرى مراقبون أنها محسومة سلفاً لمصلحته، بحكم الدعم الذي يحظى به من الموالاة ورجال المال ومؤسسات أخرى.

وحددت قوى معارضة، الأربعاء المقبل، موعداً للاجتماع من أجل اختيار شخصية توافقية لدخول السباق.

مكة المكرمة