مسيرة نادرة برام الله تطالب برحيل عباس

جانب من المظاهرات ضد الرئيس عباس

جانب من المظاهرات ضد الرئيس عباس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 14-03-2017 الساعة 08:42


خرج مئات الفلسطينيين في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة؛ للتعبير عن سخطهم على استمرار السلطة الفلسطينية في التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي، وقمعهم المظاهرة التي خرجت تندد بمحاكمة الشهيد باسل الأعرج الأحد 12 مارس/آذار.

وجاءت المسيرة الحاشدة بعد يوم من قمع الشرطة والأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية مظاهرة مناهضة لمحاكمة الشهيد باسل الأعرج، الذي اغتالته وحدة إسرائيلية خاصة فجر الاثنين الماضي، وخمسة من رفاقه سبق أن اعتقلتهم السلطة جميعاً بتهمة تشكيل خلية عسكرية وحيازة أسلحة غير مرخصة.

والأحد الماضي، تجمع متظاهرون أمام محكمة رام الله التي تنظر في قضية قديمة تتعلق بحيازة سلاح ضد الخلية، بينهم الشهيد الأعرج. وحاول المحتجون دخول المحكمة لمنع انعقاد الجلسة التي انتهت بقرار انقضاء القضية لاستشهاد الأعرج.

وعُدت مسيرة أمس (الاثنين) من أضخم الفعاليات المناهضة للسلطة الفلسطينية منذ المظاهرات التي نظمها الحراك الشبابي الفلسطيني ضد نية وزير الجيش الإسرائيلي السابق شاؤول موفاز لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله صيف 2012.

وهتف المشاركون بالمسيرة ضد التنسيق الأمني وملاحقة النشطاء الفلسطينيين ومحاكمتهم، وطالبوا باستقالة الرئيس عباس، ولم تسجل احتكاكات مع الأمن الفلسطيني الذي لم يوجد بلباسه العسكري وسط المدينة.

كما شهد مركز المدينة تجمعاً لمئات النشطاء والمواطنين وقادة الفصائل وممثلين عن جمعيات حقوقية، والذين نددوا بإجراءات الأجهزة الأمنية ورفضهم الاعتقالات السياسية، والتخلص من اتفاقية أوسلو.

وكانت مظاهرات شعبية خرجت للتنديد بمحاكمة الاحتلال للشهيد باسل الأعرج، قد تعرضت الاثنين، لقمع رجال الأمن التابعين للسلطة.

وكان الشهيد باسل الأعرج قد اغتيل فجر الاثنين 6 مارس/آذار على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في رام الله بعد أن حاولت قوات الاحتلال اعتقاله.

مكة المكرمة