مشاورات بين وزير خارجية طالبان وسفير قطر في كابل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pZdVA1

وزير الخارجية الأفغاني بالوكالة أمير متقي

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 21-09-2021 الساعة 12:52
- ما آخر تطورات الوضع الأفغاني؟

تواصل قطر العمل على إقرار آلية لنقل السلطة سلمياً وتحقيق مصالحة داخلية.

- متى أعلنت "طالبان" الحكومة الانتقالية؟

7 سبتمبر الجاري.

التقى وزير الخارجية الأفغاني بالوكالة أمير خان متقي، اليوم الثلاثاء، السفير القطري في كابل، سعيد بن مبارك الخيارين، وبحث معه تطورات الأوضاع في أفغانستان وعدداً من القضايا الأخرى.

ويأتي اللقاء في سياق الجهود التي تبذلها الدوحة لإيجاد توافق دولي بشأن أفغانستان وتحقيق المصالحة الداخلية؛ أملاً في إنهاء حالة الحرب المستمرة منذ عقود.

ومنتصف الشهر الجاري، دعا "متقي" المانحين الدوليين إلى استئناف المساعدات وإبعادها عن الخلافات السياسية.

وقال متقي: "نريد علاقات جيدة مع جميع الدول، لكن لا نريد أن يمارسوا ضغوطاً علينا، لأن سياسة الضغط لا تفيد ولا تحمل أي فائدة للأفغان أو أي من هذه الدول".

وأضاف: إن استقرار أفغانستان "يصبُّ في مصلحة المنطقة بأَسرها والعالم".

كما أشار إلى أن حالة الحرب في أفغانستان "انتهت"، موضحاً أن حركة طالبان باتت "تسيطر على الأراضي الأفغانية كافة، ولا توجد اشتباكات في البلاد".

ورعت قطر المفاوضات التي جرت بين "طالبان" والولايات المتحدة، والتي أفضت إلى اتفاق تاريخي، العام الماضي، انسحبت بموجبه القوات الأجنبية من أفغانستان بعد 20 عاماً من الغزو.

وحالياً تعمل الدوحة على إيجاد توافق دولي ومحلي يضمن انخراط أفغانستان في الأسرة الدولية ويحقق انتقالاً سلمياً في بلد مزقته الحروب الداخلية.

وأعلنت "طالبان"، في 7 سبتمبر الحالي، حكومة انتقالية قالت إنها ستعمل على تسيير أوضاع البلاد، إلى حين تعيين حكومة ثابتة.

وكان وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قد زار كابل في 12 سبتمبر الجاري، والتقى رئيس الحكومة الانتقالية الملا محمد حسن آخوند، وعدداً من المسؤولين والشخصيات السياسية، وحثّ الجميع على تسريع عجلة المصالحة الداخلية.

وسيطرت "طالبان" على البلاد منتصف الشهر الماضي، بعد استسلام القوات الحكومية وفرار الرئيس السابق أشرف غني من البلاد إلى الإمارات.

وعقب سيطرة "طالبان"، لعبت الدوحة دوراً مهماً في عمليات الإجلاء التي تمت عبر مطار كابل، وهي تواصل التشاور مع الشركاء الدوليين والإقليميين لإقرار وضع سياسي يُنهي الحروب المستمرة منذ عقود.

مكة المكرمة