مشاورات مصرية إسرائيلية لتثبيت وقف القتال وبحث تبادل الأسرى

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/9Dzyaq

نتنياهو استقبل اللواء عباس كامل في مقر إقامته الرسمية بالقدس المحتلة

Linkedin
whatsapp
الأحد، 30-05-2021 الساعة 16:37

ما هي أبرز الاجتماعات التي جرت اليوم؟

رئيس وزراء الاحتلال التقى مدير المخابرات العامة المصرية في القدس المحتلة بالتزامن مع وصول وزير خارجية الاحتلال إلى القاهرة.

ما هي أبرز القضايا التي يجري بحثها؟

تثبيت وقف القتال وإعادة الإعمار وتبادل الأسرى.

اجتمع مسؤولون مصريون وإسرائيليون كبار، اليوم الأحد، لبحث سبل ترسيخ وقف إطلاق النار بين "إسرائيل" وفصائل المقاومة الفلسطينية، بعد الحرب الأخيرة التي استمرت 11 يوماً، بالإضافة إلى مسألة إعادة إعمار غزة وتبادل الأسرى.

والتقى مدير جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل، ظهر اليوم، برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تل أبيب، قبيل اجتماع مماثل سيجريه المسؤول المصري مع السلطة الفلسطينية وقادة المقاومة.

وحضر الاجتماع وزير المخابرات الإسرائيلي إيلي كوهين، ومستشار الأمن القومي مائير بن شبات، ومسؤولون آخرون في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

ومن المقرر أن يلتقي المسؤول المصري أيضاً بوزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، قبل أن يتوجه إلى رام الله للقاء مسؤولي السلطة.

وقالت رئاسة حكومة "إسرائيل"، في بيان بعد الاجتماع، إن نتنياهو استقبل المسؤول المصري الكبير بمقر إقامته الرسمي بالقدس المحتلة وبحث معه تعزيز التعاون الإسرائيلي المصري، وقضايا إقليمية أخرى.

ورحب الجانبان، وفق البيان، بالعلاقات الثنائية وبالتفاهمات التي تم التوصل إليها، وبالجهود المشتركة التي يبذلها البلدان حيال قضايا أمنية وسياسية مختلفة.

وأضاف البيان أن نتنياهو طرح خلال اللقاء "المطالبة الإسرائيلية باستعادة الجنود والمدنيين المحتجزين في قطاع غزة في أقرب وقت".

وتابع: "تم بحث الآليات التي من شأنها منع حماس من تعزيز قدراتها العسكرية، ومنعها من استخدام الموارد التي ستوجه مستقبلاً لدعم سكان القطاع".

ويسعى الجانب الإسرائيلي لربط إعادة الإعمار في قطاع غزة وتمرير المساعدات الإنسانية بالإفراج عن جنوده الأسرى، في حين تنقل تقارير إخبارية عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها تفصل بين هذه الملفات.

وأشارت تقارير سابقة إلى أن حكومة الاحتلال أبلغت الوسطاء أن تسهيل علمية إدخال المساعدات ومواد الإعمار لقطاع غزة، المحاصر منذ 15 عاماً، مرهونة بإعادة الأسرى لدى حماس.

وتحتفظ "حماس" بأربعة إسرائيليين، بينهم جنديان أُسرا خلال الحرب على غزة صيف عام 2014 (دون الإفصاح عن مصيرهما أو وضعهما الصحي)، في حين دخل الآخران القطاع في ظروف غير واضحة خلال السنوات الماضية.

وقال حسين الشيخ، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إن رئيس المخابرات المصرية سيصل "للتشاور مع القيادة الفلسطينية حول آخر المستجدات بعد العدوان الأخير على شعبنا وتداعياته".

وأضاف أن كامل سيبحث مع القيادة "ما تتعرض له مدينة القدس ومقدساتها وكذلك ملف إعادة إعمار غزة والحوار الفلسطيني الوطني".

ومن المقرر أن يصل كامل إلى قطاع غزة يوم غد الاثنين في أول زيارة له منذ توليه منصبه عام 2018.

وسيعقد المسؤول المصري اجتماعاً مغلقاً مع رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار وعدد من قيادة الحركة، في حين سيعقد اجتماعاً موسعاً آخرَ، يضم قيادة عدد من الفصائل في القطاع، بحسب المصدر.

من جانب آخر، قال المصدر إن السلطات المصرية تعتزم إنشاء مدينة سكنية في غزة ضمن مشاريع إعادة الإعمار، مشيراً إلى أن "كامل" سيبحث تفاصيلها مع قيادة حماس.

أشكنازي في القاهرة

في غضون ذلك، وصل وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي إلى مصر حيث يلتقي بنظيره سامح شكري، وهي أول زيارة لوزير خارجية إسرائيلي إلى القاهرة منذ عام 2008.

ولدى وصوله قال أشكنازي عبر "تويتر" إنه سيبحث مع نظيره المصري "إرساء وقف مستدام لإطلاق النار مع حماس، وآلية إدخال المساعدات الإنسانية،وإعادة إعمار غزة مع دور محوري للمجتمع الدولي".

وشدد أشكنازي على التزام "إسرائيل" بإعادة جنودها الأسرى في قبضة حماس. وفي وقت سابق، ذكرت إذاعة الجيش العبرية أن الطرفين سيناقشان أيضاً سبل تعزيز السلطة الفلسطينية.

وأمس السبت، وصل فريق من المخابرات المصرية إلى قطاع غزة لمتابعة تأمين وصول اللواء عباس كامل، بحسب ما نقلته وكالة "الأناضول" التركية.

وتأتي هذه التحركات بعد أيام من جولة أجراها وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى مصر ورام الله و"تل أبيب" والأردن، وبحث خلالها تثبيت وقف القتال وإعادة إعمار غزة.

ويخشى الوسطاء من أن ينهار اتفاق وقف القتال بسبب الاعتداءات المستمرة من قبل قوات الاحتلال على الفلسطينيين في القدس المحتلة والضفة والداخل "الإسرائيلي".  ​

مكة المكرمة