مشرعان أمريكيان: غزو العراق كارثي وأثّر في مكانة واشنطن

انتقدا قرار الحرب بعد 16 عاماً
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GDvDKp

وقتل أكثر من 100 ألف مدني عراقي في غزو العراق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 21-03-2019 الساعة 13:20

انتقد مشرعان أمريكيان حكومة بلادهما، أمس الأربعاء، لقرارها غزو العراق قبل 16 عاماً، وشككا في شرعية تلك الحرب.

ووصف السياسيان غزو العراق بأنه "كارثي"، قائلَين إنه أدى إلى تدمير البلاد، وأثّر في مكانة الولايات المتحدة العالمية.

وقالت عضوة الكونغرس إلهان عمر، على حسابها بموقع "تويتر": "قبل 16 عاماً، غزت الولايات المتحدة العراق بطريقة غير شرعية، وتسببت في دمار واسع، وفقدان أرواح".

وأضافت أن 4500 جندي أمريكي فقدوا أرواحهم، وقُتل أكثر من 100 ألف مدني عراقي، إلى جانب "أضرار لا حصر لها" بسمعة الولايات المتحدة في العالم.

كما قالت: "تجب علينا محاسبة أولئك الذين كذبوا مراراً وتكراراً، في الفترة التي سبقت الحرب: في أكتوبر 2002، قال الرئيس (الأسبق جورج دبليو) بوش إن صدام حسين لديه (مخزون ضخم) من الأسلحة البيولوجية. لقد كانت كذبة".

بدوره، انتقد السيناتور بيرني ساندرز الغزو، قائلاً: "عارضته منذ البداية عندما اقتُرحت الفكرة في الكونغرس".

وقال ساندرز، في تغريدة نشرها على "تويتر": "قبل 16 عاماً، غزت الولايات المتحدة العراق.. وقد عارضتُه (الغزو) في ذلك الوقت، وحذرت من عواقبه".

وأضاف: "ما زلنا نتعامل مع تلك العواقب الوخيمة اليوم، وستظل ممتدة سنوات عديدة.. نحن بحاجة إلى سياسة خارجية تركز على الدبلوماسية، وليس الحرب".

وفي مارس 2003، غزت الولايات المتحدة العراق. وأعلن الرئيس الأسبق، جورج دبليو بوش، في ذلك الوقت، أن حجة بلاده لشن الحرب هي تدمير "أسلحة الدمار الشامل"، وإقصاء الرئيس (الراحل) صدام حسين، عن الحكم.

وبعد مرور عام، أقرت الإدارة الأمريكية بأن حجتها بشأن امتلاك العراق أسلحة دمار شامل كانت خاطئة.

وإلى جانب عشرات آلاف القتلى المدنيين ممن خلفتهم الحرب، تواترت أدلة على إساءة الجيش الأمريكي معاملة السجناء داخل سجن أبو غريب، الذي كانت تديره الولايات المتحدة، وانتشرت صور فوتوغرافية باعتبارها دليلاً على قيام الجنود الأمريكيين بتعذيب السجناء.

كما أدانت المحاكم الأمريكية 11 جندياً بارتكاب جرائم تتعلق بفضيحة الانتهاكات في السجون.

مكة المكرمة