مشرعون أمريكيون يحثون بريطانيا وفرنسا لإنهاء حرب اليمن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/yrPXEX

الولايات المتحدة أعلنت إنهاء دعمها للحرب في اليمن

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 12-02-2021 الساعة 10:00

ماذا اعتبر المشرعون الأمريكيون بخصوص وقف تصدير السلاح لحرب اليمن؟

الأمن القومي أهم من الأرباح الاقتصادية.

متى انطلقت الحرب في اليمن؟

عام 2015.

قالت صحيفة بريطانية إن مشرعين أمريكيين طالبوا المملكة المتحدة وفرنسا بالوفاء بمسؤوليتهما الأخلاقية، والمساعدة في إنهاء التواطؤ الأمريكي البريطاني في حرب اليمن.

وذكرت صحيفة الغارديان، نقلاً عن السيناتور الديمقراطي رون وايدن، رئيس اللجنة المالية وأحد كبار منتقدي المملكة العربية السعودية، قائلاً: إنه يعتقد أن الولايات المتحدة يجب ألا "تعمل في مجال بيع الأسلحة إلى الحكومات التي لها سجل حافل في استخدامها لارتكاب الفظائع".

وشدد وايدن على أنه "يجب على حلفاء الولايات المتحدة، مثل المملكة المتحدة وفرنسا، أن يحذوا حذوها على الفور وأن يتوقفوا عن تمكين النظام السعودي".

من جانبه، قال السيناتور كريس مورفي، وهو ديمقراطي آخر قاد الحملة لإنهاء مبيعات الأسلحة الأمريكية الهجومية للسعودية، للصحيفة، إنه يعرف أن كثيرين في المملكة المتحدة "يشاركوننا مخاوفنا بشأن مبيعات الأسلحة التي تغذي الحرب في اليمن".

وأردف: "الفوائد الاقتصادية لكل من هذه المبيعات لا تفوق أمننا القومي والمسؤولية الأخلاقية لإنهاء التواطؤ في هذا الكابوس المستمر، وإن تصرف الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بالتنسيق أقوى من تصرف أي منا بمفرده، وآمل أن تعمل حكومتنا معاً لإعطاء الأولوية لحل دبلوماسي للصراع في اليمن".

وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية رفضت التعليق على الموضوع، ولم تعلق على أسئلة حول ما إذا كانت إدارة بايدن ستدفع حكومة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لتحذو حذوها.

وكان بايدن أعلن، في أول خطاب له مخصص للسياسة الخارجية، أن الولايات المتحدة ستنهي دعمها للهجوم الذي تقوده السعودية في اليمن، بما في ذلك مبيعات الأسلحة ذات الصلة.

كما كشفت الحملة المضادة لتجارة الأسلحة (CAAT) أن المملكة المتحدة سمحت بتصدير ما يقرب من 1.4 مليار جنيه إسترليني (1.93 مليار دولار) من الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية بين يوليو وسبتمبر الماضيين.

ويشهد اليمن، منذ 2015، حرباً بين القوات الحكومية المدعومة من تحالف عربي تقوده السعودية، ومليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً.

مكة المكرمة