مشروع قانون يتيح الكشف عن ضرائب ترامب.. لماذا يخفيها؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GJErz2

ترامب لم يقدم بياناته الضريبية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 23-05-2019 الساعة 12:11

صدَّق المشرِّعون في ولاية نيويورك الأمريكية، أمس الأربعاء، على مشروع قانون قد يتيح الكشف عن الإقرارات الضريبية للرئيس دونالد ترامب.

وبعد تصويت أوَّلي في مجلس شيوخ الولاية بداية الشهر، صدَّق أعضاء جمعية الولاية التي يسيطر عليها الديمقراطيون على مشروع القانون، وفق متحدثة باسم الجمعية.

ويسمح القانون بتسليم الإقرارات الضريبية، سواء تلك المتعلقة بترامب أو غيره من المسؤولين، إلى لجان الكونغرس في حال كان هناك "مسوغ تشريعي محدد وشرعي"، وفق ما نقلته قناة "الحرة".

والقانون الجديد، الذي من المتوقع أن يوقع عليه حاكم الولاية الديمقراطي أندرو كيومو، يمهد الطريق أمام مسؤولي الضرائب في الولاية لتقديم بعض المستندات المتعلقة بترامب إلى الكونغرس.

ويقدم دافع الضرائب الأمريكي بشكل عام، إقرارين ضريبيين: الأول إلى السلطات الضريبية الفيدرالية، والثاني إلى مسؤولي الولاية، كما يتعامل أيضاً مع مسؤولين محليين لتسديد ضرائب الأملاك وضرائب بلدية أخرى.

وأي مستندات يسلمها مسؤولو الضرائب في نيويورك إلى الكونغرس وتخص ترامب ستوفر لمحة أولى عن الوضع المالي للملياردير الذي أصبح رئيساً.

وينتقد الديمقراطيون، منذ فترة طويلة، ترامب لرفضه الإفراج عن إقراراته الضريبية، كما جرت العادة مع الرؤساء السابقين طوال العقود الأربعة الماضية.

ومنذ ما قبل انتخابات عام 2016، ادَّعى ترامب أن بيانات الدخل السنوية الخاصة به وبشركاته تخضع للمراجعة من قِبل دائرة الإيرادات الداخلية، ولا يمكن إصدارها.

ويشتبه الديمقراطيون في استخدامه المحاسبة وغيرها من الثغرات، لتجنُّب دفع الضرائب.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أنه بناء على تحليل لسجلات مصلحة الضرائب، فقد أعلن ترامب عن خسائر بلغت نحو 1.2 مليار دولار بين عامي 1985 و1994.

وهذا الشهر رفضت وزارة الخزانة الأمريكية تسليم الوثائق إلى المشرعين، متحديةً بذلك مذكرة استدعاء أصدرها الكونغرس بشأن البيانات.

ويؤكد القانون الذي تم إقراره في ولاية نيويورك، أن المشرعين يريدون مساعدة الديمقراطيين بالكونغرس في معركتهم مع ترامب.

والثلاثاء الماضي، اعتمد المشرعون في ولاية نيويورك قانوناً آخر مناهضاً لترامب، يهدف إلى السماح للمدعين العامين في الولاية بمتابعة من حصلوا على عفو رئاسي، وضمنهم من هم ضمن الدائرة الضيقة لترامب.

مكة المكرمة