مصادر أمريكية: قطر تفعل الصواب بعدم التطبيع مع الأسد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6pa9P3

الولايات المتحدة انتقدت الإمارات لإعادتها التطبيع مع نظام الأسد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 19-02-2019 الساعة 14:58

أشاد مسؤولون أمريكيون بجهود دولة قطر في الضغط لمنع إعادة العلاقات والتطبيع مع نظام بشار الأسد.

وقال مسؤول أمريكي في حديث لوكالة "رويترز" إن الولايات المتحدة سعيدة لأن بعض الدول الخليجية، بينها قطر، "تستخدم المكابح" لمنع التطبيع مع الأسد، مبيناً أن "قطر تفعل الصواب".

وبين المسؤول، الذي لم يكشف عن هويته، أن بلاده تمارس بدعم قطري ضغوطاً على دول خليجية للامتناع عن إعادة العلاقات مع الأسد بما فيها الإمارات التي  أعادت فتح سفارتها في دمشق بحجة "التصدي للنفوذ الإيراني".

كما أشار إلى أن "الأسد لا يزال أمامه شوط طويل قبل أن يلقى القبول حتى بعد أن استعادت قواته أغلب مناطق سوريا، من خلال انتصارات على المعارضة، وذلك بفضل مساعدة إيران وروسيا".

لكن مصدر خليجي كشف لـ"رويترز" أن الإمارات ترى في الأسد "الخيار الوحيد" للاستقرار في سوريا، وتعتقد أن إعادة الدول العربية التطبيع معه سيساهم في القضاء على النفوذ الإيراني فيها، ومنع تكرار سيناريو سيطرة طهران الحالية على العراق.

في المقابل، يرى مسؤول أمريكي أن الأسد تلقى دفعة كبيرة من خطوة أبوظبي، مبيناً أن "الولايات المتحدة انتقدت الإمارات لإعادتها التطبيع مع نظام دمشق".

كما قال دبلوماسي غربي كبير للوكالة: "واشنطن تضغط معترضة على خطوة الإمارات، والسعودية ومصر تعملان على إبطاء إعادة الأسد للجامعة العربية، كما أن قطر لا ترى ما يشجع على إعادة العلاقات مع الأسد".

بدوره قال مسؤول غربي آخر، إن بلاده ترى أنه من الصعب التعامل مع الأسد في غياب العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة"، مضيفاً: "لا أعتقد أن هذه هي نهاية الحرب وأن الوقت حان لإعادة البناء".

وكانت الإمارات أعادت في ديسمبر الماضي، علاقاتها الدبلوماسية مع الأسد بعد قطيعة استمرت منذ نوفمبر 2011.

كما لاتزال دولٌ خليجية وعربية على رأسها قطر تقاطع الأسد منذ ذلك التاريخ، وذلك في إطار تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية، بسبب رفض النظام السوري قبول المبادرة العربية لإنهاء الأزمة السورية، ومضيه في استخدام الحل العسكري لقمع الثورة.

والشهر الماضي ذكرت وسائل إعلام رسمية، أن الإمارات استضافت وفداً رفيعاً من النظام السوري، كان على رأسه رجل الأعمال المقرب من الأسد محمد حمشو لبحث التعاون المحتمل في مجالات التجارة والبنية التحتية والزراعة والسياحة واللوجستيات والطاقة المتجددة.

لكن دولة قطر شددت في أكثر من مناسبة على أنها ترفض التطبيع مع الأسد، وأمس الاثنين قال وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني: "هناك أنظمة عادت للتطبيع مع الأسد وتدعوه إلى العودة للجامعة العربية"، لكنه تساءل "ماذا فعل النظام السوري كي يحصل على مكافأة في شكل تطبيع العلاقات والعودة إلى جامعة الدول العربية؟".

مكة المكرمة