مصادر للخليج أونلاين: "الدولة" يتقدم بكركوك ويباغت في الفلوجة

مقاتلو "الدولة" يستقلون سيارات رباعية الدفع تحمل أسلحة متطورة

مقاتلو "الدولة" يستقلون سيارات رباعية الدفع تحمل أسلحة متطورة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 30-01-2015 الساعة 17:25


أفادت مصادر أمنية في محافظة كركوك، أن تنظيم "الدولة الإسلامية"، سيطر على عدد من القرى الواقعة شمال غرب المحافظة، ليضع قدماً في كركوك، في وقت باغت التنظيم قوات الحشد الشعبي واستولى على عجلاتها العسكرية بمحيط الفلوجة.

وقالت المصادر في حديث لـ"الخليج أونلاين": إن تنظيم "الدولة" شن في وقت متأخر من ليلة الجمعة، هجوماً واسعاً على عدد من القرى التابعة لمحافظة كركوك الخاضعة لسيطرة قوات البيشمركة، وإن التنظيم تمكن من السيطرة على عدد من القرى".

وأوضح المصدر، أن المئات من مقاتلي "التنظيم" يستقلون سيارات رباعية الدفع تحمل أسلحة متطورة، بالإضافة إلى عدد من الآليات العسكرية التي استحوذوا عليها من الجيش العراقي، تمكنوا من التوغل إلى داخل محافظة كركوك، بعد معارك عنيفة شهدتها المحافظة عقب سيطرتهم على مناطق ملا عبد الله وتل الورد ومعبر خالد.

وأضافت المصادر، أن عدداً من مقاتلي قوات البيشمركة سقطوا بين قتيل وجريح، من بينهم آمر اللواء الأول العميد شيركو فتاح، مشيرة إلى أن قوات البيشمركة أجبرت على الانسحاب بسبب ضراوة الاشتباكات.

وليس ببعيد عن كركوك، شن تنظيم "الدولة" هجوماً مباغتاً على قوات الجيش والحشد المتمركزة في محيط مدينة الفلوجة، في محافظة الأنبار، ويأتي الهجوم تزامناً مع الهجوم الذي شنه التنظيم على محافظة كركوك.

وقال ضابط برتبة رائد في الجيش العراقي، في حديث لـ"الخليج أونلاين": إن تنظيم الدولة باغت قطعات الجيش المتمركزة على محيط قضاء الفلوجة وعلى عدة محاور، في وقت تنتظر فيه هذه القوات ساعة الصفر لاقتحام مدينة الفلوجة.

وأوضح أن التنظيم فاجأ تلك القوات، وتمكن من الاستيلاء على عدد من العجلات نوع همر في منطقة الفلاحات والهيتاويين ومعمل أسمنت الفلوجة، وهي المناطق التي تتخذ منها قوات الحشد الشعبي مقراً لها جنوب شرق المدينة.

وأشار إلى أنه حتى اللحظة لم ترد معلومات عن حصيلة الضحايا الذين سقطوا خلال المعارك.

وفي سياق متصل، سقط ما لا يقل عن 172 شخصاً بين قتيل وجريح، في انفجارات متفرقة داخل العاصمة بغداد.

وقال مصدر أمني في الشرطة العراقية، شمال بغداد: إن ثلاثة انتحاريين فجروا أنفسهم وسط تجمع لمتطوعي الحشد الشعبي أمام مبنى المجلس البلدي لناحية "المشاهدة" التابعة لقضاء الطارمية (50 كم إلى الشمال من بغداد).

وأوضح المصدر، أن الانفجارات الثلاثة، أسفرت عن مقتل 19 شخصاً وجرح 38 آخرين، مؤكداً أن معظم الإصابات خطيرة.

في حين انفجرت سيارة ملغمة في سوق "السنك" أحد أكبر وأهم الأسواق التجارية ببغداد، أودى بحياة 45 شخصاً وإصابة أكثر من 70 آخرين، كحصيلة أولية للانفجار، جلهم مدنيون.

ومن جهة أخرى، قالت مصادر طبية داخل مستشفى "الكرخ": إن المستشفى استقبل خلال الساعات القليلة الماضية العشرات من الجرحى، وجلهم في حالة خطرة.

وقال الطبيب محمد عبد الرزاق، في حديث خاص لــ"الخليج أونلاين": إن مستشفى الكرخ، استقبل خلال الساعات القليلة الماضية العشرات من الجرحى، وجلهم في حالة حرجة، ومنها حالات مستعصية.

وأوضح أن المستشفى يعاني نقصاً في الفريق الطبي، بسبب إجازة يوم الجمعة، ما اضطرنا إلى استدعاء كافة الأطباء وقطع إجازتهم.

مكة المكرمة