مصدر: فشل مشاورات الأردن بين الحكومة اليمنية والحوثيين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YNMPe3

جولة المشاورات اختتمت دون الوصول لنتائج

Linkedin
whatsapp
الأحد، 21-02-2021 الساعة 09:08

ما أسباب تعثر المشاورات بين الحكومة اليمنية والحوثيين؟

بسبب إصرار الحوثيين على عدم ضم 4 صحفيين في صفقة التبادل.

ما هو تصنيف الحوثيين للصحفيين المعتقلين لديها؟

تقول إن اعتقالهم جاء على خلفية جنائية.

أفاد مصدر حكومي يمني بأن جولة المشاورات بين وفدي التفاوض الممثلين للحكومة اليمنية ومليشيات الحوثيين، في العاصمة الأردنية عمّان، لم تحقق تقدماً ملموساً، ولا يزال هناك الكثير من الخلافات مع الحوثيين بشأن بعض أسماء الأسرى.

وأكد المصدر أن مليشيات الحوثي ترفض ضم أسماء البعض لقائمة تبادل الأسرى، وفي مقدمتهم الصحفيون الأربعة الذين حكم عليهم بالإعدام من محكمة حوثية، في أبريل الماضي.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن المصدر بأن "الحوثيين يعتبرون الصحفيين مسجونين على ذمة قضايا جنائية وليسوا أسرى حرب، ولكن الحكومة مصرة على موقفها في ضم أسمائهم ضمن صفقة التبادل".

وقال المصدر في هذا الصدد: "مليشيات الحوثي تصر على رفض مطالب الحكومة، منذ أن صعدت هجماتها المسلحة على مدينة مأرب شرقي البلاد".

وأردف بالقول: "تتوهم مليشيات الحوثي بأنها ستنجح في السيطرة على مأرب، وبأنها ستخلي سبيل الأسرى بقوة السلاح".

وشدد المصدر على أن عملية التواصل بين الطرفين ستستمر لإكمال كافة القوائم الخاصة بجولة المشاورات السابقة (عمّان 3)، والتي تضم أسماء 301 أسير، موضحاً أنه "بالإمكان أن يلتقي الوفدان بعد ذلك لتوقيع الاتفاق وتوسعته".

وكانت اللجنة الإشرافية المعنية بمتابعة اتفاق تبادل الأسرى الذي تم التوقيع عليه في مشاورات العاصمة السويدية استوكولهم، قد عقدت عدة جولات واجتماعات بين وفدي الحوثيين والحكومة الشرعية في العاصمة الأردنية، العام الماضي، للمضي قدماً في تنفيذ الاتفاق.

واستأنفت اللجنة مناقشاتها قبل نحو شهر للنظر في إطلاق سراح أعداد إضافية من الأسرى والمعتقلين، بعد إطلاق سراح 1065 أسيراً ومعتقلاً في شهر أكتوبر الماضي.

وكان الطرفان وافقا في محادثات استوكهولم التي عقدت عام 2018، على تبادل 15 ألف أسير، وسلموا لوائح بأسماء هؤلاء الأسرى للمبعوث الأممي.

وخلال الفترة الأخيرة صعدت جماعة الحوثي عملياتها ضد السعودية من خلال الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية، بالتزامن مع ضغوط من الأمم المتحدة وواشنطن والاتحاد الأوروبي لوقف الحرب.

ويأتي تصعيد الحوثي المكثف خلال الأيام الأخيرة بالتزامن مع إعلان الولايات المتحدة رفع مليشيا الحوثيين من قائمة الإرهاب، بعدما كانت قد أدرجت في 19 يناير الماضي، وإنهاء دعمها للتحالف العربي في اليمن.

وللعام السادس يشهد اليمن حرباً بين القوات الحكومية والحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر 2014.

مكة المكرمة