مصر تتلاعب بابنة القرضاوي.. ماذا فعلت؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gkMM3X

في 30 يونيو 2017 أوقفت السلطات المصرية علا وزوجها حسام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 04-07-2019 الساعة 18:10

وقت التحديث:

الخميس، 04-07-2019 الساعة 22:08

ذكرت وسائل إعلام محلية، اليوم الخميس، عن محامٍ مصري حبس علا نجلة الشيخ يوسف القرضاوي مجدداً، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على إطلاق سراحها.

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية عن المحامي (لم تذكر اسمه) أن محكمة مصرية قررت حبس علا 15 يوماً على ذمة قضية جديدة (لم يكشف عنها)".

وأعلن عبد الرحمن شقيق علا،  أنها بدأت إضراباً عن الطعام بعد أن إعادة اعتقالها "بتهمة استغلال علاقاتها داخل السجن لدعم جماعات إرهابية".

وأمس قررت محكمة جنايات القاهرة، إخلاء سبيل ابنة القرضاوي، الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

وذكر محامي ابنة القرضاوي، أحمد ماضي، أنه تقرر إخلاء سبيلها بـ"تدابير احترازية" بعد مرور عامين من الحبس الاحتياطي، بحسب الوكالة ذاتها.

وأشار إلى تأجيل جلسة تجديد زوجها حسام خلف لـ"تعذر حضوره أمنياً"، موضحاً أن النيابة لها "حق الطعن على القرار، وينظر في جلسة الغد".

والأحد الماضي، طالبت أسرة "علا" بإطلاق سراحها وزوجها حسام خلف بعد أن أكملا عامين من الحبس الاحتياطي.

ووضع القانون المصري شروطاً للحبس الاحتياطي؛ منها ألا يتجاوز العامين، قبل أن يصدر قرار جمهوري عام 2013 يعطي الحق في تجديده مرات عدة.

وفي 30 يونيو 2017، أوقفت السلطات المصرية علا وحسام؛ إثر اتهامهما بـ"الانتماء لجماعة أُسست مخالفة للقانون (في إشارة للإخوان المسلمين)".

واتهما آنذاك بـ"التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف الأمن ومؤسسات الدولة"، لكنهما نفياها وهيئة الدفاع عنهما.

و"التدابير الاحترازية" تعني تسليم المتهم نفسه لمركز الشرطة التابع له محل سكنه للتوقيع مساءً في أيام محددة.

مكة المكرمة