مصر تحشد 200 ألف شرطي لتأمين انتخابات رئاسية "محسومة"

خطة التأمين تقوم على 3 محاور

خطة التأمين تقوم على 3 محاور

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 21-03-2018 الساعة 15:20


رفعت وزارة الداخلية المصرية، الأربعاء، حالة التأهّب إلى الدرجة القصوى لتأمين الانتخابات الرئاسية التي ستُجرى الأسبوع المقبل، والتي سيشارك في تأمينها أكثر من 200 ألف رجل أمن.

وقال مسؤول أمني مصري للصحفيين إن وزير الداخلية، اللواء مجدي عبد الغفار، وجّه كافة القطاعات لإعلان حالة الطوارئ لتأمين وتجهيز أكثر من 11 ألف مركز ومقرّ انتخابي، والتيسير على الناخبين خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة، بالتنسيق مع القوات المسلّحة.

وأشار إلى أنه تم إلغاء الإجازات للضباط والأفراد إلى حين الانتهاء من الانتخابات، ضمن خطة تأمين تعتمد على الدفع بكفاءات أمنيّة من أجهزة المعلومات بالأمن الوطني؛ بهدف إحباط أي مخططات "لإفساد" الانتخابات، التي ستُجرى أيام 26 و27 و28 مارس الجاري.

اقرأ أيضاً :

قبيل الانتخابات.. السيسي: أحتاج 2 تريليون دولار لبناء مصر

ووجه وزير الداخلية بتشديد إجراءات التفتيش بالكمائن الحدودية بالمحافظات، والارتكازات ونقاط التفتيش الأمنية والمرورية، والتدعيم بكاميرات مراقبة، وربطها لاسلكياً بغرف عمليات مركزية تعمل على مدار اليوم، بالإضافة إلى تأمين السجون.

وأوضح أن الخطة الأمنية تتضمّن 3 محاور رئيسية؛ الأول تأمين لجان ومقارّ التصويت والقضاة المشرفين على الانتخابات، والثاني تأمين عملية سير الانتخابات حتى انتهاء مرحلة الفرز، والثالث تأمين الشوارع في مرحلة ما بعد إعلان النتائج.

كما تتضمّن الخطة نشر كمائن ودوريات ثابتة ومتحرّكة في الشوارع والميادين، والدفع بتشكيلات من قوات الأمن المركزي، وقوات من العمليات الخاصة، وعناصر من قوات التدخّل السريع والحماية المدنية؛ عبر أكثر من 200 ألف من الضباط والأفراد والجنود.

ويسعى الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إلى تأمين فترة رئاسية ثانية من 4 سنوات، مع منافسه -الذي توصف منافسته بأنها "شكلية"- موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، ومن دون وجود لمرشحين معارضين أو منافسين بارزين.

مكة المكرمة