مصر تمنع طائرة ليبية من الهبوط بأراضيها بعد حادثة مالطا

الطائرة الليبية المخطوفة على مدرج مطار فاليتا في مالطا

الطائرة الليبية المخطوفة على مدرج مطار فاليتا في مالطا

Linkedin
whatsapp
السبت، 24-12-2016 الساعة 12:44


منعت السلطات المصرية، عصر الجمعة، طائرة ركاب ليبية أقلعت من مطار معتيقية في العاصمة طرابلس من دخول أراضيها والهبوط في مطار برج العرب قرب الإسكندرية في شمالي مصر، بحسب ما أعلنت السلطات الملاحية المصرية.

وكان ذلك بعد ساعات من اختطاف مسلحين طائرة ليبية على متنها 117 شخصاً للشركة نفسها (الخطوط الأفريقية)، كانت في رحلة داخلية في ليبيا، ليهبطوا بها في مالطا، قبل أن تنتهي العملية برمتها بسلام ودون ضحايا.

وأعلنت الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية المصرية، في بيان مساء الجمعة، "عدم السماح للطائرة الليبية التابعة للخطوط الجوية الإفريقية من طراز إيرباص 320، والقادمة من مطار معيتيقة بطرابلس، بدخول الأجواء المصرية والهبوط بمطار برج العرب" الواقع على بعد قرابة 50كم غرب الإسكندرية على البحر المتوسط.

اقرأ أيضاً :

خاطفا الطائرة الليبية في مالطا يسلّمان نفسيهما

وفسرت الشركة المصرية المسؤولة عن إدارة شؤون الملاحة الجوية في البلاد قرارها، بأن "المطارات الليبية المسموح استقبال رحلات جوية منها إلى مطار برج العرب هي مطاري الأبرق وطبرق؛ وذلك طبقاً للاتفاق المبرم بين الجانب الليبي وسلطة الطيران المدني المصري"، في حين أقلعت الطائرة الممنوعة من مطار معيتيقة غير المشمول بالاتفاقية.

وقال مسؤول ملاحي مصري لوكالة "فرانس برس"، إن الطائرة اتصلت ببرج المراقبة في مطار برج العرب وهي على مشارف الحدود المصرية الليبية عصر الجمعة، قبل أن تعود أدراجها داخل ليبيا بعد أن تم رفض طلبها بالهبوط في المطار.

ولم يؤكد المسؤول إن كانت الطائرة تحمل ركاباً من عدمه.

ومنذ الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي في 2011، تعيش ليبيا حالة من الفوضى من جراء تصارع عدة أطراف وفصائل مسلحة للسيطرة على أجزاء مختلفة من البلاد.

وفي ليبيا حالياً حكومتان؛ الأولى مدعومة من المجتمع الدولي ومقرها طرابلس، والأخرى تتمركز في الشرق ولا تتمتع باعتراف المجتمع الدولي، لكنها تحظى بمساندة قوات كبيرة يقودها اللواء المتقاعد في الجيش الليبي خليفة حفتر.

ولا تعمل في ليبيا سوى شركات الطيران الليبية والتي يحظر عليها دخول الأجواء الأوروبية، وتقتصر رحلات تلك الشركات على تونس والقاهرة وعمان وإسطنبول والخرطوم.

مكة المكرمة