مصر والأردن تشاركان في مؤتمر "صفقة القرن" بالبحرين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gXoRrx

دعت السلطة الفلسطينية مصر والأردن إلى عدم المشاركة في المؤتمر

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 22-06-2019 الساعة 20:28

أعلنت مصر والأردن اليوم السبت استعدادهما للمشاركة في مؤتمر البحرين، الذي يهدف إلى مناقشة البنود الاقتصادية فيما يتعلق بـ"صفقة القرن" وتسوية الصراع العربي الإسرائيلي.

وكشفت وكالة "رويتزر" أن وفداً مصرياً برئاسة نائب وزير المالية، أحمد كوجك، يتوجه إلى المنامة للمشاركة في مؤتمر البحرين يومي 25 - 26 يونيو الجاري، الذي من المقرر أن يكشف أول مرحلة من "صفقة القرن".

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية (حكومية) أن مشاركة كوجك في ورشة عمل المنامة تهدف إلى تقييم مدى توافق أطروحات المؤتمر مع طموحات الشعب الفلسطيني المشروعة.

وفي غضون ذلك، أكدت وزارة الخارجية الأردنية مشاركتها في مؤتمر البحرين، مشيرة إلى أن حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية هو السبيل الوحيد لحل الصراع وتحقيق الأمن والاستقرار والسلام الشامل في المنطقة.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في الأردن، سفيان سلمان القضاة، اليوم السبت في تصريحات صحافية: إن "الأردن قرر أن يشارك في ورشة العمل الاقتصادية التي دعت إليها الولايات المتحدة الأمريكية ومملكة البحرين الشقيقة في المنامة يومي 25 - 26 من الشهر الحالي".

وقال القضاة إن الحضور سيكون "على مستوى أمين عام وزارة المالية للاستماع لما سيطرح والتعامل معه وفق مبادئه الثابتة أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية الأولى"، مشيراً إلى أنه "لا بديل لحل الدولتين الذي يضمن جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وفِي مقدمها حقه في الحرية والدولة على ترابه الوطني وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".

وأكد القضاة "موقف الأردن الراسخ الواضح أن لا طرح اقتصادياً يمكن أن يكون بديلاً لحل سياسي ينهي الاحتلال ويلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق".

كما شدد على أن "الأردن سيتعامل مع أي طرح اقتصادي أو سياسي وفق مواقفه الراسخة، فيقبل ما ينسجم معها ويرفض أي طرح لا ينسجم مع ثوابته، وسيستمر في العمل والتواصل مع المجتمع الدولي وتكريس كل علاقاته وإمكاناته لحشد الدعم لمواقفه ولدعم الحق الفلسطيني".

وقبل نحو أسبوعين، حث الفلسطينيون مصر والأردن على إعادة النظر في حضور مؤتمر تقوده الولايات المتحدة في البحرين، مبدين تخوفهم من أن يضعف أي معارضة عربية لخطة السلام الأمريكية المرتقبة.

وقال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، في منشور عبر موقع فيسبوك، بعدما أعلن مسؤولون أمريكيون مشاركة القاهرة وعمّان وكذلك المغرب في المؤتمر، إن السلطة الفلسطينية تحث مصر والأردن على عدم حضور مؤتمر البحرين.

ملحم دعا "جميع الدول الشقيقة والصديقة للتراجع عن المشاركة"، نظراً لما ستحمله تلك المشاركة "من رسائل خاطئة للولايات المتحدة حول وحدة الموقف العربي من رفض صفقة القرن".

وكانت الأمم المتحدة قد أبدت استعدادها للمشاركة في  مؤتمر "ورشة الازدهار من أجل السلام" بالعاصمة البحرينية المنامة، المرتقب قبل نهاية الشهر الجاري.

وقال نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، في مؤتمر صحفي بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك: "لقد سألتمونا مراراً عن مشاركتنا في مؤتمر البحرين المزمع عقده يومي 25 - 26 من هذا الشهر، وأعتقد بحسب ما أفهم الآن أن السيد جيمي ماكغولدريك منسقنا للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سيكون حاضراً في هذا المؤتمر".

كما أكد مسؤول بالبيت الأبيض في وقت سابق أن مصر والأردن والمغرب أبلغتنا بأنها ستحضر الورشة. وكشف المسؤول الكبير في الرئاسة الأمريكية لوكالة "فرانس برس" أن هذه الدول الثلاث "أبلغتنا بأنها ستحضر ورشة العمل هذه"، دون توضيح على أي مستوى وإن كانت ستتمثل على مستوى وزاري أم لا. رغم الصمت الرسمي.

إلا أن المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم قال: إنه "خلافاً لما قيل، أخذت الحكومة الفلسطينية علماً بأن الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية، والمملكة المغربية، وجمهورية مصر العربية، لم يعلنوا قبولهم المشاركة في ورشة البحرين".

ونقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين أمريكيين بالبيت الأبيض، أن المغرب أبلغ إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتزامه حضور المؤتمر. إلا أن رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني نفى يوم 12 يونيو الجاري علمه بمشاركة بلاده في مؤتمر البحرين.

جاء ذلك في تصريحات، رداً على سؤال الصحفيين فيما يتعلق بمشاركة المغرب في ورشة المنامة، إذ قال العثماني: "عدت من جنيف أمس ليلاً ولا علم لي بالموضوع".

ويوم 8 يونيو الحالي، نفى وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره الفرنسي، علمهما بتفاصيل الخطة الأمريكية لتسوية الصراع العربي الإسرائيلي المعروفة إعلامياً بـ"صفقة القرن".

كما أبدت كل من السعودية والإمارات استعدادها لحضور المؤتمر، في حين أكدت وزارة الخارجية العراقية أنها لن تشارك في المؤتمر. وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد الصحاف: "لسنا معنيين بهذا المؤتمر ولن نشارك فيه".

مكة المكرمة