مصر.. وفاة شابّ محتجز والشرطة تواجه اتهامات بقتله

الشاب كان محتجزاً لدى قسم للشرطة (أرشيف)

الشاب كان محتجزاً لدى قسم للشرطة (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 23-06-2018 الساعة 14:13

توفّي شابٌّ مصري داخل أحد مقارّ الاحتجاز الشرطية بالعاصمة القاهرة، اليوم السبت، ما دفع السلطات عقب تجمهر أهله إلى إحالة الواقعة للنيابة.

وبحسب وسائل إعلام محلية، بينها بوابة أخبار اليوم المملوكة للدولة، فإن شاباً يُدعى أحمد سيد (28 عاماً)، توفّي داخل قسم شرطة حدائق القبة (شرقي القاهرة)، وتجمهر ذووه عقب ذلك اعتقاداً أن الوفاة نتيجة اعتداء، رغم نفي الأجهزة الأمنية ذلك.

وأوضح المصدر ذاته أنه تم القبض على عدد من الأشخاص وتم الدفع بتشكيلات أمنيّة لتأمين المكان ومواجهة أي احتجاج.

اقرأ أيضاً :

اعتقال ناشطة مصرية بارزة لانتقادها السيسي على فيسبوك

 

وفي السياق ذاته قرّر اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية الذي تسلّم مهامّ عمله في التشكيل الحكومي الجديد منذ أكثر من أسبوع، "إحالة واقعة وفاة الشاب المتّهم على ذمّة قضيّة سرقة داخل حجز قسم شرطة حدائق القبة لقطاع التفتيش والرقابة؛ للوقوف على خلفيّاته".

ووجه توفيق بـ"اتخاذ كافة الإجراءات القانونية قبل الواقعة وإحالتها للنيابة العامة لتولّي التحقيق"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية.

ولم تعلن وزارة الداخلية تفاصيل واقعة الوفاة، لكن عادة ما توجه منظمات حقوقية غير حكومية انتقادات للسلطات المصرية بوجود "إهمال وتقصير" تجاه السجناء والمحتجزين، غير أن بيانات عديدة لوزارتي الداخلية والخارجية تنفي ذلك، مؤكّدة تقديم كافة الرعاية اللازمة لجميع المحتجزين دون تمييز، وأن حالات "التعذيب" إن وُجدت تكون فردية وتواجَه بالقانون.

وكانت واقعة وفاة الشاب خالد سعيد، في محافظة الإسكندرية شمالي البلاد، عام 2010، الذي قيل وقتها إن وفاته حصلت على أثر تناوله موادّ مخدّرة وليس التعذيب، أحد أبرز دوافع الاحتجاجات في 25 يناير 2011، التي تطوّرت إلى ثورة شعبية أدّت إلى الإطاحة بالرئيس المخلوع، حسني مبارك، في 11 فبراير 2011.

مكة المكرمة