مصير الجثة يتضح.. 3 معلومات جديدة حول نهاية البغدادي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pkEWYM

السلطات ستتعامل مع جثة البغدادي "بطريقة مناسبة"

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 28-10-2019 الساعة 19:50

ينتظر أن تَلقى جثة زعيم تنظيم الدولة المقتول، أبو بكر البغدادي، مصير جثة زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، التي أُلقيت في البحر بعد قتله من قبل قوة أمريكية.

حيث كشف مستشار البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي، روبرت أوبراين، عن المصير المحتمل لبقايا جثة زعيم "داعش"، في حديث لشبكة "إن بي سي"، مجيباً عن سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتصرف بجثة البغدادي بالطريقة نفسها التي اتبعتها مع جثة زعيم "القاعدة"، قائلاً: "أتوقع أن يكون الأمر كذلك".

وفي تصريح آخر أكد أوبراين أن السلطات ستتعامل مع جثة البغدادي "بطريقة مناسبة".

وشارك مصدر وصف بالمطلع رأي أوبراين، متوقعاً التخلص من جثة البغدادي رمياً في البحر كما فُعل بجثة بن لادن، حسب ما نقلته شبكة "سي إن إن".

وبررت السلطات الأمريكية قرارها رفض دفن جثة بن لادن بالقول- وقتذاك- إنها لا ترغب في أن يتحول مكان دفنه فيما بعد إلى موقع أو مزار يجلب الناس إليه.

مقتل المتحدث الرسمي

من جانبها، أفادت تقارير من سوريا بمقتل المتحدث باسم تنظيم الدولة بعد ساعات فقط من العملية الأمريكية الخاصة التي استهدفت البغدادي.

وبحسب ما نقلت شبكة "بي بي سي"، قال مسؤول في قوات "سوريا الديمقراطية"، إن القوات الأمريكية استهدفت، في عملية منفصلة، المتحدث باسم التنظيم، أبو الحسن المهاجر، الذي يعتقد أنه كان مرشحاً لخلافة البغدادي على رأس التنظيم.

ويعتقد أن المهاجر قتل في قرية عين البيضاء قرب مدينة جرابلس الواقعة على الحدود مع تركيا.

وأكد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" مقتل المهاجر، موضحاً أنه "من بين 5 قياديين في تنظيم الدولة قتلوا في العملية الأمريكية التي تمت بدعم من قوات سوريا الديمقراطية".

ما علاقة زوجة البغدادي؟

معلومات سرية أخرى حصلت عليها المخابرات العراقية والكردية في العراق وسوريا، نقلت عن مسؤولين أمريكيين لصحيفة "نيويورك تايمز"، أن اعتقال إحدى زوجات البغدادي واستجوابها كان لهما دور كبير في التحضير للعملية، التي أطلق عليها المسؤولون الأمريكيون اسم "كايلا مولر"، وكانت رهينة لدى التنظيم سابقاً.

وعملت الاستخبارات الأمريكية "سي آي إيه"- استناداً إلى تلك المعلومة السرية الأولية- عن كثب، مع مسؤولي المخابرات العراقية والكردية في العراق وسوريا، لتحديد مكان البغدادي، ووضع الجواسيس في مكانهم لمراقبة تحركاته الدورية، ما سمح للقوات الخاصة الأمريكية بشن هجوم السبت، وفق الصحيفة.

وأمس الأحد، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مقتل البغدادي في عملية خاصة نفذتها قوات بلاده فجراً، شمال غربي سوريا، وبالتنسيق مع تركيا وروسيا والعراق.

وقال ترامب: إن "البغدادي قُتل بعد تفجير سترته الناسفة إثر محاصرته من قبل القوات الأمريكية في نفق مسدود، وإنه كان يبكي ويصرخ".

مكة المكرمة