مطلوب دولياً.. تعرّف على "العجوز السفاح" الذي مدد الأسد خدمته

اللواء الحسن يعد أحد أبرز معاوني الأسد على المستوى الأمني

ينحدر "العجوز السفاح" من محافظة حمص وينتمي للطائفة العلوية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 09-07-2018 الساعة 19:29

أصدر رئيس النظام السوري بشار الأسد أمراً بتمديد خدمة اللواء جميل الحسن، أحد أشهر مساعديه الأمنيين، الملقّب بـ"العجوز  السفاح"؛ نظراً لقدم عهده بارتكاب مذابح بحق السوريين.

واحتفل أنصار النظام، مساء أمس الأحد، بصدور أمر تمديد خدمة اللواء الحسن، وكان المدعي العام في ألمانيا قد أصدر مذكرة اعتقال دولية بحقه في شهر يونيو الماضي، بسبب ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

ويتهم الادعاء العام في ألمانيا، اللواء الحسن الذي يعد أحد أبرز معاوني الأسد على المستوى الأمني، بارتكاب جرائم مختلفة؛ منها الإشراف على أفظع جرائم الحرب التي ارتكبتها أجهزة الأمن السوري، كالقتل والتعذيب والاغتصاب، ما بين عامي 2011 و2013، والتي أدت إلى مقتل مئات الأشخاص تعذيباً، في سجون النظام.

ومن التهم التي سيحاكم اللواء الحسن بموجبها، في حال تم اعتقاله وجلبه إلى العدالة الألمانية، إعدامه معارضين لنظام الأسد من دون محاكمات.

وكان المحامي والمعارض السوري أنور البني قد رفع الدعوى بالنيابة عن سوريين، بحق اللواء الحسن، لدى القضاء الألماني، مدعومة بالوثائق والأدلة التي جعلت المدعي العام الألماني يصدر مذكرة توقيف دولية بحقه، تمهيداً للتحقيق معه ومحاكمته.

وينحدر "العجوز السفاح" من محافظة حمص وسط سوريا، والتي ولد فيها عام 1952 وينتمي للطائفة العلوية، وتخرّج من الكلية الحربية عام 1976 برتبة ملازم، وكان في عداد القوات التي اقتحمت محافظة حماة عام 1982، والتي ارتكب فيها نظام حافظ الأسد مجازر وصل عدد قتلاها إلى عشرات الآلاف.

وتعود أشهر قصة عن وحشية إدارة الاستخبارات الجوية، بُعيد الثورة السورية على نظام الأسد، إلى شهر سبتمبر من عام 2011، حيث ألقت عناصر الجوية القبض على المعارض السوري غياث مطر  وأعادته لأسرته جثة هامدة بعد أن اقتلعت حنجرته بإشراف "السفاح العجوز" نفسه، كما تؤكد المعارضة السورية.

مكة المكرمة