مظاهرات بأوروبا وأمريكا تطالب بوقف دعم الاحتلال الإسرائيلي

جانب من مظاهرة ألمانيا

جانب من مظاهرة ألمانيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 18-10-2015 الساعة 07:58


طالب متظاهرون أمريكيون وأوروبيون حكومات بلادهم، السبت، بوقف دعمها للاحتلال الإسرائيلي، والتدخل من أجل وقف الاعتداءات على الفلسطينيين، منددين بالانتهاكات المتصاعدة في الضفة والقدس المحتلتين وقطاع غزة.

وتظاهر عشرات الأشخاص، بينهم يهود مناهضون للصهيونية، أمام البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن؛ احتجاجاً على انتهاكات الاحتلال بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، والدعم الأمريكي للكيان.

وتجمع المتظاهرون، ظهر أمس السبت، بتوقيت واشنطن أمام البيت الأبيض، حيث ضم التجمع أعضاء في اتحاد اليهود المناهضين للصهيونية المعارض لوجود دولة الاحتلال، حاملين أعلام فلسطين، ولافتات كُتب عليها عبارات "الحرية لفلسطين"، و"أوقفوا الاعتداءات الإسرائيلية في غزة"، و"ارفعوا أيديكم عن المسجد الأقصى"، ورددوا هتافات من قبيل: "فلينتهِ الاحتلال الإسرائيلي"، و"نتنياهو مجرم حرب"، و"أوباما أوقف دعم إسرائيل".

وأدان المتظاهرون بشدة الاعتداءات على الفلسطينيين في الآونة الأخيرة، والانتهاكات للمسجد الأقصى، منتقدين موقف الرئيس الأمريكي باراك أوباما الداعم للكيان، مطالبين الإدارة الأمريكية بوقف دعمها المالي للاحتلال الذي يرتكب جرائم حرب وينتهك حقوق الإنسان، منتقدين الصمت الدولي إزاء العنف الذي تمارسه سلطات الاحتلال.

وفي إجابته عن أسئلة مراسل الأناضول، أدان المتحدث باسم اتحاد اليهود المناهضين للصهوينية، رابي سرائیل ديفيد وايس، "السياسات الإسرائيلية المناصرة للعنف في الآونة الأخيرة"، قائلاً: "السبب وراء قدومنا إلى هنا، هو ما نراه من قتل لأناس أبرياء والسكان المدنيين هناك، ولكن إن نظرنا إلى الأمر برمته نرى أن إسرائيل تواصل منذ سنوات طويلة سياستها العنيفة".

من جانبه، ذكر المواطن الأمريكي ديفيد باروس، المشارك في المظاهرة، للأناضول، أنه قرر المشاركة وجاء من أجل دعم فلسطين، مشيراً إلى أن الحكومة الأمريكية باتت شريكة في الجريمة من خلال دعمها للاحتلال الذي ينتهك حقوق الإنسان.

وأضاف قائلاً: "حكومتنا لا تحترم الحقوق الفلسطينية، وهناك الكثير من الأمريكيين أمثالي ممن يريدون من إسرائيل أن تعترف بالحقوق الفلسطينية، كما يجب على الجميع أن يُعامل بمبدأ المساواة، ومن حق الجميع أن يحظى بنفس الحقوق، والسلام".

وتشهد نقاط التماس مع جيش الاحتلال في الضفة الغربية والقدس، مواجهات منذ الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على اقتحام باحات المسجد الأقصى تحت حراسة جيش الاحتلال وشرطته.

وتجمع الآلاف مساء السبت في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية ويهتفون تأييداً للفلسطينيين، وتنديداً بالاحتلال.

وحمل المتظاهرون لافتات تطالب الاحتلال بوقف ممارساته العدوانية في الأراضي الفلسطينية، مستنكرين لجوء قوات الاحتلال لاستخدام القوة المفرطة والعنف ضد المدنيين الفلسطينيين.

تظاهرة كبرى بلندن

وفي وقت سابق، تظاهر الآلاف من البريطانيين، أمام السفارة الإسرائيلية في العاصمة البريطانية لندن؛ تنديداً باعتداءات الاحتلال، مطالبين حكومة بلادهم بوقف دعمها للكيان الإسرائيلي، والكف عن تبرير انتهاكاته المتواصلة لحقوق الإنسان في فلسطين.

ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بالعدالة للفلسطينيين، ورفع أيدي الاحتلال عن المسجد الأقصى، كما هتفوا بشعارات ضد العمليات الإجرامية التي يقوم بها المستوطنون بحق الفلسطينيين أمام أعين شرطة الاحتلال.

ودعت إلى هذه المظاهرة منظمات غير حكومية، منها أصدقاء الأقصى وحملة التضامن مع فلسطين.

وكان نشطاء بريطانيون طالبوا في أغسطس/آب الماضي باعتقال رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، لدى وصوله بريطانيا، وإحالته إلى المحاكمة بسبب الجرائم التي اقترفتها قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

باريس

وفي ميدان الجمهورية بالعاصمة الفرنسية باريس، وفي مدينة سانت إتيان، احتشد آلاف النشطاء المتضامنين مع القضية الفلسطينية للمطالبة بوقف العدوان "الإسرائيلي"، وحماية المسجد الأقصى.

وخرجت مظاهرات لنفس الغرض في ألمانيا، واسكتلندا، والسويد، وأستراليا، والدنمارك، وكندا، وإيطاليا، وبلجيكا، وسويسرا، والولايات المتحدة الأمريكية.

يذكر أن 42 فلسطينياً استشهدوا، وأصيب أكثر من 1500 آخرين بجروح، في مواجهات مستمرة لليوم السابع عشر على التوالي، مع قوات الاحتلال، في الأراضي الفلسطينية المحتلة، على خلفية تزايد عمليات الاقتحام التي ينفذها الصهاينة، للمسجد الأقصى، بالتوازي مع إجراءات احتلالية لفرض التقسيم الزماني كأمر واقع.

مكة المكرمة