مظهر لافت في الجزائر.. الشرطة تنضمّ إلى المحتجين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gxWmk3

الاحتجاجات في الجزائر أثارت الانتباه بسلميتها

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 16-03-2019 الساعة 08:49

احتفلت عناصر من الشرطة الجزائرية، مساء الجمعة، عقب مظاهرات شعبية ضخمة تطالب برحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في مشهد لافت تناقله إعلام محلي.

وأظهرت مشاهد نقلتها قنوات محلية خاصة عناصر شرطة من قوات مكافحة الشغب وآخرين بزيّ مدني وهم يجوبون شارع "ديدوش مراد" وسط العاصمة، ويحتفلون مع طلقات للرصاص المطاطي في السماء.

ورددوا هتافات من قبيل: "جيش شعب خاوة خاوة (إخوة)"، و"وان تو ثري فيفا لالجيري (1 2 3.. تحيا الجزائر)"، وسط تصفيق مواطنين أحاطوا بهم، في حادثة غير مسبوقة بالبلاد.

جاءت هذه الحادثة مع تفرّق مظاهرات غير مسبوقة في شوارع العاصمة، في هدوء ودون تسجيل حوادث كبيرة، بعد أن خرجت عقب صلاة الجمعة حشود بشرية للمطالبة برحيل بوتفليقة ونظامه.

وفي ولايتي بجاية وسطيف (شرق)، تناقلت وسائل إعلام محلية وشبكات التواصل الاجتماعي صوراً لشرطيين اثنين انضمّا إلى المتظاهرين وهما يردّدان شعار: "جيش شعب خاوة خاوة (إخوة)".

وفي سياق آخر أعلنت إدارة الشرطة، في بيان لها، أنه تم مساء الجمعة، توقيف 75 شخصاً في عمليات حفظ الأمن ببعض أحياء الجزائر العاصمة؛ على أثر أعمال عنف وسرقة وتخريب.

وأشارت إلى إصابة 11 شرطياً بجروح خفيفة وهم يخضعون حالياً للعلاج.

هذه الجمعة تعد الأولى للمظاهرات عقب حزمة قرارات أعلنها الرئيس الجزائري، الاثنين الماضي؛ بإقالة الحكومة، وسحب ترشحه لولاية خامسة، وتأجيل انتخابات الرئاسة التي كانت مقررة في 18 أبريل.

وكان الرهان الأكبر لمظاهرات الجمعة الرابعة، اختبار مدى تواصل التعبئة الشعبية غير المسبوقة في تاريخ البلاد ضد هذه القرارات التي اعتبرتها المعارضة وناشطون من الحراك بمنزلة "تمديد غير دستوري لحكم بوتفليقة، والتفافاً على الحراك الشعبي".

والخميس الماضي، قال رئيس الوزراء المعيّن، نور الدين بدوي، في مؤتمر صحفي، إنه سيعلَن عن الحكومة الجديدة في غضون أسبوع، وتضم كفاءات وطنية، وبعدها يشرَع في التحضير "لمؤتمر جامع للحوار".

وتلتقي أغلب تصريحات المعارضين والناشطين في البلاد حول "رفض دخول الحكومة"، والدعوة إلى استقالة الرئيس قبل نهاية ولايته، في 28 أبريل القادم، ورحيل كل رموز النظام الحاكم، ووضع خريطة طريق لتنظيم انتخابات رئاسة جديدة.

مكة المكرمة